منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٤
١٨٠٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ فيما سأل جبرئيل ـ في السَّرّاءِ ، وفي الفاقَةِ كما تَصبِرُ في الغَناءِ ، وفي البَلاءِ كما تَصبِرُ في العافيَةِ، فلا يَشكُو حالَهُ عندَ المَخلوقِ بما يُصِيبُهُ مِن البَلاءِ . [١]
٢٢ / ٥ . أقسامُ الصَّبرِ
١٨٠٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الصَّبرُ ثَلاثةٌ : صَبرٌ عندَ المُصيبَةِ ، وصَبرٌ على الطاعَةِ ، وصَبرٌ عنِ المَعصيَةِ . [٢]
٢٢ / ٦ . ما يُورِثُ الصَّبرَ
١٨٠٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللّه ُ ، ومَن يَستَعفِفْ يُعِفَّهُ اللّه ُ ، ومَن يَستَغنِ يُغنِهِ اللّه ُ ، وما اُعطِيَ عَبدٌ عَطاءً هُو خَيرٌ وأوسَعُ مِن الصَّبرِ . [٣]
الفصل الثالث والعشرون : الصّدق
٢٣ / ١ . الحثُّ على الصِّدقِ
الكتاب
« يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ وَ كُونُواْ مَعَ الصَّـدِقِينَ » . [٤]
الحديث
١٨٠٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : علَيكُم بالصِّدقِ ؛ فإنّهُ بابٌ مِن أبوابِ الجَنَّةِ . [٥]
١٨٠٦.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَنظُرُوا إلى كَثرَةِ صلاتِهِم وصَومِهِم وكَثرَةِ الحَجِّ والمَعروفِ وطَنطَنَتِهِم بالليلِ، ولكنِ انظُرُوا إلى صِدقِ الحَديثِ وأداءِ الأمانَةِ . [٦]
٢٣ / ٢ . الصِّدِّيقُ [٧]
١٨٠٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : علَيكُم بِالصِّدقِ ؛ فإنَّ الصِّدقَ يَهدِي إلى البِرِّ ، وإنَّ البِرَّ يَهدِي إلى الجَنَّةِ ، وما يَزالُ الرَّجُلُ يَصدُقُ ويَتَحَرّى الصِّدقَ حتّى يُكتَبَ عندَ اللّه ِ صِدِّيقا . [٨]
٢٣ / ٣ . ما لا يَنبغي الصِّدقُ فيه
١٨٠٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ثلاثٌ يَقبُحُ فيهِنَّ الصِّدقُ : النَّميمَةُ ، وإخبارُكَ الرَّجُلَ عن أهلِهِ بما يَكرَهُهُ ، وَتَكذيِبُكَ الرَّجُلَ عنِ الخَبَرِ . [٩]
الفصل الرابع والعشرون : الصّدقة
٢٤ / ١ . فضلُ الصَّدقَةِ
١٨٠٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أرضُ القِيامَةِ نارٌ، ما خَلا ظِلَّ المؤمِنِ فإنَّ صَدَقَتَهُ تُظِلُّهُ . [١٠]
١٨١٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنَ الصَّدَقَةَ لتُطفِئُغَضَبَ الرَّبِّ . [١١]
[١] معاني الأخبار : ص ٢٦١ ح ١ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٩١ ح ١٥.[٣] كنز العمّال : ج ٣ ص ٢٧٥ ح ٦٥٢٢.[٤] التوبة : ١١٩.[٥] تاريخ بغداد : ج ١١ ص ٨٢.[٦] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٥١ ح ١٩٧.[٧] قال أبو حامد : اعلم أنّ لفظ الصدق يستعمل في ستّة معانٍ : صدق في القول ، وصدق في النيّة والإرادة ، وصدق في العزم ، وصدق في الوفاء بالعزم ، وصدق في العمل ، وصدق في تحقيق مقامات الدين كلّها ، فمن اتّصف بالصدق في جميع ذلك فهو صدّيق ؛ لأ نّه مبالغة من الصدق (المحجّة البيضاء : ج ٨ ص ١٤١) .[٨] كنز العمّال : ج ٤ ص ٣٤٦ ح ٦٨٦١.[٩] الخصال : ص ٨٧ ح ٢٠.[١٠] الكافي : ج ٤ ص ٣ ح ٦.[١١] كنز العمّال : ج ٦ ص ٣٧١ ح ١٦١١٤.