منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٠
ه ـ كَرامَةُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ
١٧٧٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن عَبدٍ يَدَعُ الدُّنيا إلّا لَم يَزَل عَزيزا فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، يَخافُهُ النّاسُ مادامَ في حالِهِ . [١]
١٧٨٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ ناجى موسى عليه السلام فَكانَ فيما ناجاهُ أن قالَ : يا موسى . . . أمَّا الزّاهِدونَ فِي الدُّنيا ، فَإِنّي أمنَحُهُم جَنَّتي يَتَبَوَّؤونَ مِنها حَيثُ شاؤوا . [٢]
١٩ / ٣ . مَبادِئُ الزُّهدِ
أ ـ مَعرِفَةُ الدُّنيا
١٧٨١.المُستدرَك على الصَّحيحَين عن ابن مسعود : تَلا رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : «فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْاءِسْلَـمِ» [٣] ، فَقالَ رَسولُ اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ النّورَ إذا دَخَلَ الصَّدرَ انفَسَحَ ، فَقيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، هَل لِذلِكَ مِن عَلَمٍ يُعرَفُ؟ قالَ : نَعَم ، التَّجافي [٤] عَن دارِ الغُرورِ ، وَالإِنابَةُ [٥] إلى دارِ الخُلودِ ، وَالاِستِعدادُ لِلمَوتِ قَبلَ نُزولِهِ . [٦]
١٧٨٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَو تَعلَمونَ مِنَ الدُّنيا ما أعلَمُ لَاستَراحَت أنفُسُكُم مِنها . [٧]
ب ـ ذِكرُ المَوتِ
١٧٨٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كَفى بِالمَوتِ مُزَهِّدا فِي الدُّنيا ومُرَغِّبا فِي الآخِرَةِ . [٨]
١٧٨٤.عنه صلى الله عليه و آله : ألا فَزورُوا القُبورَ ؛ فَإِنَّها تُزَهِّدُ فِي الدُّنيا وتُذَكِّرُ الآخِرَةَ . [٩]
١٩ / ٤ . عَلاماتُ الزُّهدِ
أ ـ اجتِنابُ الحَرامِ
١٧٨٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِجتَنِبِ المَحارِمَ تَكُن زاهِدا . [١٠]
١٧٨٦.عنه صلى الله عليه و آله : أزهَدُ النّاسِ مَنِ اجتَنَبَ الحَرامَ . [١١]
ب ـ قَصرُ الأَمَلِ
١٧٨٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الزُّهدُ فِي الدُّنيا قَصرُ الأَمَلِ ، وشُكرُ كُلِّ نِعمَةٍ ، وَالوَرَعُ عَن كُلِّ ما حَرَّمَ اللّه ُ . [١٢]
ج ـ الرِّضا بِالقَضاءِ
١٧٨٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِرضَ بِقِسمِ اللّه ِ تَكُن زاهِدا . [١٣]
١٧٨٩.عنه صلى الله عليه و آله : أشرَفُ الزُّهدِ أن يَسكُنَ قَلبُكَ عَلى ما رُزِقتَ . [١٤]
كلام حول «الزّهد»
الزهد لغةً :
إنّ الزهد لغةً يدلّ على القلّة وانحطاط قيمة الشيء ،
[١] الفردوس : ج ٤ ص ٨ ح ٦٠٢٠.[٢] شُعب الإيمان : ج ٧ ص ٣٤٥ ح ١٠٥٢٧.[٣] الأنعام : ١٢٥ .[٤] التَّجافي : هو من الجفاء ؛ البُعد عن الشيء (النهاية : ج ١ ص ٢٨٠ «جفا») .[٥] الإنابة : الرجوع (المصباح المنير : ص ٦٢٩ «ناب») .[٦] المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٣٤٦ ح ٧٨٦٣ .[٧] شعب الإيمان : ج ٧ ص ٢٨٦ ح ١٠٣٣٠.[٨] المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٨ ص ١٢٩ ح ٢٨.[٩] المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٥٣١ ح ١٣٨٧.[١٠] مسند أبي يعلى : ج ٥ ص ٣٣١ ح ٥٨٣٩.[١١] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٩٥ ح ٥٨٤٠.[١٢] تحف العقول : ص ٥٨.[١٣] مسند الشهاب : ج ١ ص ٣٧٢ ح ٦٤٢.[١٤] كنز العمّال : ج ١ ص ٣٧ ح ٦٥.