منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٩
الفصل التاسع عشر : الزّهد
١٩ / ١ . فَضلُ الزُّهدِ
الكتاب
« لَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَ جًا مِّنْهُمْ وَ لَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَ اخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ » . [١]
الحديث
١٧٧٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أخَذَ مِنَ الدُّنيا مِنَ الحَلالِ حاسَبَهُ اللّه ُ ، ومَن أخَذَ مِنَ الدُّنيا مِنَ الحَرامِ عَذَّبَهُ اللّه ُ ، اُفٍّ لِلدُّنيا وما فيها مِنَ البَلِيّاتِ ؛ حَلالُها حِسابٌ وحَرامُها عِقابٌ . [٢]
١٧٧١.عنه صلى الله عليه و آله ـ في مَوعِظَتِهِ لِابنِ مَسعودٍ ـ: يَابنَ مَسعودٍ ، قَولُ اللّه ِ تَعالى : «لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً» [٣] يَعني أيُّكُم أزهَدُ فِي الدُّنيا ... . يَابنَ مَسعودٍ ، النّارُ لِمَن رَكِبَ مُحَرَّما ، وَالجَنَّةُ لِمَن تَرَكَ الحَلالَ ، فَعَلَيكَ بِالزُّهدِ ؛ فَإِنَّ ذلِكَ مِمّا يُباهِي اللّه ُ بِهِ المَلائِكَةَ ، وبِهِ يُقبِلُ اللّه ُ عَلَيكَ بِوَجهِهِ ، ويُصَلّي عَلَيكَ الجَبّارُ . [٤]
١٧٧٢.عنه صلى الله عليه و آله ـ في قَولِهِ تَعالى : «وَ ءَاتَيْنَـهُ الْحُك: يَعنِي الزُّهدَ فِي الدُّنيا . وقالَ تَعالى لِموسى عليه السلام : يا موسى ، إنَّهُ لَن يَتَزَيَّنَ المُتَزَيِّنونَ بِزينَةٍ أزيَنَ في عَيني مِنَ الزُّهدِ . [٥]
١٩ / ٢ . بَركاتُ الزُّهدِ
أ ـ كَمالُ المَعرِفَةِ
١٧٧٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن زَهِدَ فِي الدُّنيا عَلَّمَهُ اللّه ُ تَعالى بِلا تَعَلُّمٍ ، وهَداهُ بِلا هِدايَةٍ ، وجَعَلَهُ بَصيرا وكَشَفَ عَنهُ العَمى . [٦]
١٧٧٤.عنه صلى الله عليه و آله : إذا رَأَيتُمُ الرَّجُلَ قَد اُعطِيَ زُهدا فِي الدُّنيا وقِلَّةَ مَنطِقٍ ، فَاقتَرِبوا مِنهُ فَإِنَّهُ يُلقِي الحِكمَةَ . [٧]
ب ـ حَلاوَةُ الإِيمانِ
١٧٧٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : حَرامٌ عَلى قُلوبِكُم أن تَعرِفَ حَلاوَةَ الإِيمانِ حَتّى تَزهَدَ فِي الدُّنيا . [٨]
ج ـ تَهوينُ المَصائِبِ
١٧٧٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن زَهِدَ فِي الدُّنيا هانَت عَلَيهِ المُصيباتُ . [٩]
د ـ التَّقَرُّبُ إلَى اللّه ِ
١٧٧٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : جُلَساءُ اللّه ِ غَدا أهلُ الزُّهدِ فِي الدُّنيا . [١٠]
١٧٧٨.عنه صلى الله عليه و آله ـ في مَوعِظَتِهِ لِرَجُلٍ ـ: اِزهَد فِي الدُّنيا يُحِبَّكَ اللّه ُ عز و جل ، وَازهَد فيما في أيدِي النّاسِ يُحِبَّكَ النّاسُ . [١١]
[١] الحجر : ٨٨ .[٢] الفردوس : ج ٣ ص ٥٨٥ ح ٥٨٣٠.[٣] الملك : ٢ .[٤] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٤٠ ح ٢٦٦٠.[٥] مكارم الأخلاق : ج٢ ص٣٤٠ ح٢٦٦٠.[٦] حلية الأولياء : ج ١ ص ٧٢.[٧] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٣٧٣ ح ٤١٠١.[٨] الكافي : ج ٢ ص ١٢٨ ح ٢.[٩] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٤١ ح ٢٦٦٠ .[١٠] الفردوس : ج ٢ ص ١٠٩ ح ٢٥٧٢.[١١] المستدرك على الصحيحين : ج ٤ ص ٣٤٨ ح ٧٨٧٣ .