منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٤
٤ / ٢ . قَبولُ التّوبةِ
الكتاب
« وَ هُوَ الَّذِى يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَ يَعْفُواْ عَنِ السَّيِّـئاتِ وَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ » . [١]
الحديث
١٦٦٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ غافِرٌ إلّا مَن شَرَدَ على اللّه ِ شِرادَ البعيرِ على أهْلِهِ . [٢]
٤ / ٣ . متى تُقبلُ التّوبةُ؟
الكتاب
« وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّـئاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّى تُبْتُ الْـئـنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا » . [٣]
الحديث
١٦٦٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن تابَ قَبْلَ أنْ يُعايِنَ قَبِلَ اللّه ُ تَوبَتَهُ . [٤]
١٦٦٦.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ تعالى يَقبَلُ تَوبَةَ العبدِ ما لَم يُغَرْغِرْ . [٥]
٤ / ٤ . التّوبةُ النَّصُوحُ
الكتاب
«يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ تُوبُواْ إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّـئاتِكُمْ وَ يُدْخِلَكُمْ جَنَّـتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَـرُ» . [٦]
الحديث
١٦٦٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ وقد سُئلَ عنِ التَّوبةِ النَّصوحِ ـ: هُو النَّدمُ على الذّنبِ حينَ يَفْرُطُ مِنكَ ، فتَسْتَغفِرُ اللّه َ بِنَدامَتِكَ عِند الحافِرِ ، ثُمَّ لا تَعودُ إلَيهِ أبَدا . [٧]
٤ / ٥ . تأخيرُ التّوبةِ
١٦٦٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لابن مَسعودٍ ـ: يابنَ مَسعودٍ ، لا تُقَدِّمِ الذّنبَ ولا تُؤَخِّرِ التّوبَةَ ، ولكِنْ قَدِّمِ التَّوبةَ وأخِّرِ الذَّنبَ ، فإنَّ اللّه َ تعالى يقولُ في كتابهِ : «بل يُريدُ الإنسانُ لِيَفْجُرَ أمامَه » [٨] . [٩]
الفصل الخامس : التّقوى
٥ / ١ . الحثّ على التَّقوى
الكتاب
« وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى ءَامَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَـتٍ مِّنَ السَّمَآءِ وَالأَْرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَـهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ » . [١٠]
الحديث
١٦٦٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن رُزِقَ تُقىً فَقَد رُزِقَ خَيرَ الدُّنيا والآخِرَةِ . [١١]
١٦٧٠.عنه صلى الله عليه و آله ـ في وصِيَّتِهِ لأبي ذرٍّ ـ: اُوصيك بتَقوَى اللّه ِ ؛ فإنّهُ رَأسُ الأمرِ كُلِّهِ . [١٢]
[١] الشورى : ٢٥.[٢] كنز العمّال : ج ١٦ ص ١٢ ح ٤٣٧١٧.[٣] النساء : ١٨.[٤] الكافي : ج ٢ ص ٤٤٠ ح ٢.[٥] كنز العمّال : ج ٤ ص ٢١٠ ح ١٠١٨٧.[٦] التحريم : ٨ .[٧] كنز العمّال : ج ٤ ص ٢٦٠ ح ١٠٤٢٧.[٨] القيامة : ٥ .[٩] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٥٣ ح ٢٦٦٠.[١٠] الأعراف : ٩٦.[١١] كنز العمّال : ج ٣ ص ٩١ ح ٥٦٤١.[١٢] معاني الأخبار : ص ٣٣٤ ح ١.