منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٧
٣ . القيمة التربوية
تتشكل الشخصية الحقيقية للأطفال خلال اللعب فتحدث تغيرات ملفتة للنظر في خصوصياتهم النفسية وهي تهيئة للسمو إلى مرحلة أعلى وتهيئ الأرضية المناسبة لتطوّر الأطفال . ومن هنا تصبح الإمكانيات التربوية للعب واضحة ومسلّما بها .
٤ . القيمة الاجتماعية
يتعلّم الطفل خلال اللعب كيف يقيم العلاقات الاجتماعية مع الشخص الغريب الذي لا ينتمي إلى اُسرته وكيف يعالج المشاكل والقضايا الناجمة عن هذا النوع من العلاقات ويتكيف اجتماعيا .
٥ . القيمة التعليمية
يتعلّم الطفل عن طريق اللعب بالأدوات المختلفة على الألوان والأشكال والأحجام والأنواع والأشياء وأهمية كل منها . فاللعب يساعد الطفل على أن يعرف الدين الاتي يعييش فيها ويفهمها ويملسها وأخيرا على أن يسيطر عليهاُ، ويفرق بين الواقع والخيال .
٦ . القيمة الأخلاقية (المعنوية)
يتعلّم الطفل خلال اللعب أن يميز بين ما هو جيد وما هو سيئ . فالطفل يدرك أنه إذا أراد أن يُعَد شخصا مقبولاً في اللعب ، فإن عليه أن يكون صادقا ، أمينا ، منضبطا ، طالبا للحقيقة ، مستقيما ، مسيطرا على نفسه وما إلى ذلك .
لعب الوالدين مع الطفل
بالإضافة إلى سماح الوالدين للطفل باللعب ، فإنّ لعب الوالدين معه بحدّ ذاته موضوع مهم آخر . فاللعب من جهة هو الركن المهم في حياة الطفل ، والوالدان ، من جهة اُخرى ، يمثلان جزء مهما من حياة الطفل حيث يتمتعان بمكانة خاصة بالنسبة إليه . ولذلك ، فإن من المهم جدّا للطفل أن يدخل الوالدان في حياته . وهنا يكتسب اللعب مع الطفل أهميته . وبما أن الوالدين يمثلان أهم الأشخاص بالنسبة إلى الطفل ، فإن لعبهما مع الطفل ، سوف يؤدي إلى تكريم الطفل وتكريس عزة النفس لديه ، ويخلق لديه الشعور بالقيمة الذاتية وكرامة النفس . والملاحظة المهمة الاُخرى أن لعب الكبار مع الأطفال ، لا يعتبر لهوا ولعبا ؛ بل هو سلوك حكيم وعاقل ، ولا يعني الحطّ من شأنهم .
الفصل التّاسع : الدّعاء للأولاد
٩ / ١ . الحَثُّ عَلَى الدُّعاءِ لِلأولادِ
الكتاب
« وَ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَ جِنَا وَذُرِّيَّـتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَ اجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا » . [١]
« رَبِّ اجْعَلْنِى مُقِيمَ الصَّلَوةِ وَ مِن ذُرِّيَّتِى رَبَّنَا وَ تَقَبَّلْ دُعَآءِ » . [٢]
الحديث
١٦٠٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : دُعاءُ الوالِدِ لِلوَلَدِ كَالماءِ لِلزَرعِ بِصَلاحِهِ . [٣]
[١] الفرقان : ٧٤.[٢] إبراهيم : ٤٠.[٣] الفردوس : ج ٢ ص ٢١٣ ح ٣٠٣٨.