منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٠
١٥٧٤.مسند ابن حنبل عن عمّ أبي رافع بن عمرو الغفاري : كُنتُ وأنا غُلامٌ أرمي نَخلاً لِلأَنصارِ، فَأتَى النَّبيُ صلى الله عليه و آله فَقيلَ : إنَّ هاهُنا غُلاما يَرمي نَخلَنا! فَاُتِيَ بي إلَى النَّبِيِ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : يا غُلامُ! لِمَ تَرمِي النَّخلَ؟ قالَ : قُلتُ : آكُلُ. قالَ : فَلا تَرمِ النَّخلَ وكُل ما يَسقُطُ في أسافِلِها. ثُمَّ مَسَحَ رَأسي وقالَ : اللّهُمَّ أشبِع بَطنَهُ. [١]
ب ـ الصَّلابَةُ وعَدَمُ المُداهَنَةِ
١٥٧٥.الدرّ المنثور عن زيد بن أسلم : تَلا رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله هذِهِ الآيَةَ : «قُواْ أَنفُسَكُمْ وَ أَهْلِيكُمْ نَارًا» ، فَقالوا : يا رَسولَ اللّه ِ، كَيفَ نَقِي أهلَنا نارا؟ قالَ : تَأمرونَهُم بِما يُحِبُّهُ اللّه ُ ، وتَنهَونَهُم عَمَّا يَكرَهُ اللّه ُ. [٢]
٧ / ٦ . التَّربِيَةُ الجِنسِيَّةُ
١٥٧٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الصَّبِيُ وَالصَّبِيُ، وَالصَّبِيُ وَالصَّبِيَّةُ، وَالصَّبِيَّةُ وَالصَّبِيَّةُ يُفرَّقُ بَينَهُم في المَضاجِعِ لِعَشرِ سِنينَ. [٣]
١٥٧٧.عنه صلى الله عليه و آله : لَيسَ لِلوالِدَينِ أن يَنظُرا إلى عَورَةِ الوَلَدِ ، ولَيسَ لِلولَدِ أن يَنظُرَ إلى عَورَةِ الوَالِدِ. [٤]
١٥٧٨.عنه صلى الله عليه و آله : إذا بَلَغَتِ الجارِيَةُ سِتَّ سِنينَ فَلا تُقَبِّلها ، وَالغُلامُ لا يُقَبِّلُ المَرأَةَ إذا جاوَزَ سَبعَ سِنينَ . [٥]
١٥٧٩.السنن الكبرى عن عطاء بن يسار : أنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقالَ : أستَأذِنُ يا رَسولَ اللّه ِ عَلى اُمِّي؟ فَقالَ : نَعَم. فَقالَ : إنِّي مَعَها فِي البَيتِ! فَقالَ : اِستَأذِن عَلَيها. فَقالَ الرَّجُلُ : إنّي خادِمُها! فَقالَ : أتحِبُّ أن تَراها عُريانَةً؟! قالَ : لا. قالَ : فَاستَأذِن عَلَيها. [٦]
١٥٨٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، لَو أنَّ رَجُلاً غَشِيَ امرَأَتَهُ وفِي البَيتِ صَبِيٌ مُستَيقِظٌ يَراهُما ويَسمَعُ كَلامَهُما ونَفَسَهُما ما أفلَحَ أبَدا ؛ إذا كانَ غُلاما كانَ زانِيا ، أو جارِيَةً كانَت زانِيَةً . [٧]
كلام حول التربية الجنسية
تحتاج الغريزة الجنسية ، كما هو الحال بالنسبة إلى جوانب الإنسان الاُخرى ، إلى «التربية» ، فكل ثقافة وفكرة ، تسلك نوعا خاصا من التربية . والتربية الجنسية تعني من منظار الإسلام تهيئة أرضيات النمو وتربية الغريزة الجنسية بحيث تتحصل كل من «العفة الجنسية» و «السلامة الجنسية» .
التدابير اللازمة للعفة الجنسية
لا تتحرى بعض الاُسر الدقة المطلوبة في قضايا الطفل الجنسية بسبب عدم بلوغ الأطفال . في حين أن الكثير مما يراه الطفل أو يسمعه ، له دور مصيري في مستقبله الجنسي . ولذلك ، فقد بذل الإسلام اهتماما خاصا لهذه
[١] مسند ابن حنبل : ج ٧ ص ٢٩٦ ح ٢٠٣٦٤ .[٢] الدرّ المنثور : ج ٨ ص ٢٢٥.[٣] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ٤٣٦ ح ٤٥٠٩ .[٤] الكافي : ج ٦ ص ٥٠٣ ح ٣٦.[٥] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٤٧٩ ح ١٦٥٩ .[٦] السنن الكبرى : ج ٧ ص ١٥٧ ح ١٣٥٥٨ .[٧] الكافي : ج ٥ ص ٥٠٠ ح ٢.