منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧
٦١.عنه صلى الله عليه و آله : ألا إنَّ رَجَباً شَهرُ اللّه ِ الأَصَمُّ ، وهُوَ شَهرٌ عَظيمٌ ، وإنَّما سُمِّيَ الأَصَمَّ لِأَنَّهُ لا يُقارِنُهُ شَهرٌ مِنَ الشُّهورِ عِندَ اللّه ِ عز و جلحُرمَةً وفَضلًا ، وكانَ أهلُ الجاهِلِيَّةِ يُعَظِّمونَهُ في جاهِلِيَّتِها ، فَلَمّا جاءَ الإِسلامُ لَم يَزدَد إلّا تَعظيماً وفَضلًا. [١]
٦٢.الزهد للحسين بن سعيد عن زرارة : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : النّاسُ يَروونَ عَن رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أنَّهُ قالَ : أشرَفُكُم فِي الجاهِلِيَّةِ أشرَفُكُم فِي الإِسلامِ . فَقالَ عليه السلام : صَدَقوا ، ولَيسَ حَيثُ تَذهَبونَ ، كانَ أشرَفُهُم فِي الجاهِلِيَّةِ أسخاهُم نَفساً ، وأحسَنَهُم خُلقاً ، وأحسَنَهُم جِواراً ، وأكَفَّهُم أذًى ، فَذلِكَ الَّذي إذا أسلَمَ لَم يَزِدهُ إسلامُهُ إلّا خَيراً. [٢]
الفصل الثّاني عشر : الجاهليّة الاخرى
١٢ / ١ . الرَّجْعَةُ إلَى الجاهِلِيَّةِ
الكتاب
« وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِيْن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَـبِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْـئا وَسَيَجْزِى اللَّهُ الشَّـكِرِينَ » . [٣]
الحديث
٦٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : بُعِثتُ بَينَ جاهِلِيَّتَينِ ، لَاُخراهُما شَرٌّ مِن اُولاهُما . [٤]
٦٤.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ بَينَ يَدَيِ السّاعَةِ لَأَيّاماً يَنزِلُ فيهَا الجَهلُ ، ويُرفَعُ فيهَا العِلمُ. [٥]
١٢ / ٢ . ما يوجِبُ الرَّجعَةَ إلَى الجاهِلِيَّةِ
أ ـ عَدَمُ مَعرِفَةِ الإِمامِ
٦٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن ماتَ ولَيسَ عَلَيهِ إمامٌ ماتَ ميتَةً جاهِلِيَّةً. [٦]
٦٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَن ماتَ ولَيسَ في عُنُقِهِ بَيعَةٌ ماتَ ميتَةً جاهِلِيَّةً. [٧]
ب ـ شُربُ المُسكِرِ
٦٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مُدمِنُ الخَمرِ يَلقَى اللّه َ عز و جل كَعابِدِ وَثَنٍ. [٨]
٦٨.عنه صلى الله عليه و آله : شارِبُ الخَمرِ كَعابِدِ الوَثَنِ ، وشارِبُ الخَمرِ كَعابِدِ اللّاتِ وَالعُزّى. [٩]
[١] فضائل الأشهر الثلاثة : ص ٢٤ ح ١٢ .[٢] الزهد للحسين بن سعيد : ص ٥٩ ح ١٥٧ .[٣] آل عمران : ١٤٤.[٤] الأمالي للشجري : ج ٢ ص ٢٧٧ .[٥] صحيح البخاري: ج ٦ ص ٢٥٩٠ ح ٦٦٥٣ .[٦] الكافي : ج ١ ص ٣٩٧ ح ١ .[٧] صحيح مسلم : ج ٣ ص ١٤٧٨ ح ٥٨ .[٨] الكافي : ج ٦ ص ٤٠٤ ح ٢ .[٩] الجامع الصغير: ج ٢ ص ٧٤ ح ٤٨٥٣ .