منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٩
اتكاليّون ، كثيرو التوقعات وذوو صفات طفولية من الناحية العاطفية .
٣ ـ النموذج التربوي القائم على عدم المحبّة وعدم الصرامة
يتربّى بموجب هذا الاسلوب التربوي أطفال مبتلون بالاختلالات من الناحية العاطفية لعدم تعامل الوالدين معهم بمحبّة وحنان ، ويقعون في السلوك الإجرامي وارتكاب المخالفات، لأنهم لا يُعاملون بحزم وصلابة .
٤ ـ النموذج التربوي القائم على المحبة والصرامة
على ضوء هذا النموذج التربوي ، يتم تأمين الجانب العاطفي للأطفال ، في الوقت الذي يكونون على درجة عالية من المثابرة والصبر والشعور بالمسؤولية . ويعتبر العلماء هذا الأسلوب ، أفضل أساليب تربية الطفل . [١] ولكن ما هو رأي الإسلام في هذا المجال؟
٥ ـ النموذج التربوي القائم على المحبة ، والصرامة والإكرام
تعتبر المحبة ، من منظار الإسلام ، أحد أسس تربية الطفل، حيث ورد التأكيد الشديد عليها ، فيما ورد في المقابل الذم الشديد لعدم المحبة ؛ ولكن جاء في نفس الوقت النهي عن الإفراط في المحبة . ولذلك فقد حظيت الصرامة والدقة في تربية الطفل بالاهتمام الأكيد إلى جانب المحبة . على أن لنموذج الإسلام التربوي بُعدا ثالثا هو «التكريم» . والتكريم ، هو احترام الطفل وإيلاء الأهمية له ، فليس من الصحيح ، من وجهة نظر الإسلام ، استصغار الطفل باعتباره طفلاً ، وجعله يشعر بعدم القيمة ، أو قلتها . رغم أن الطفل يحتاج إلى المحبة أكثر ، فيما يحتاج الكبير إلى الاحترام [٢] ؛ إلّا أن هذا لا يعني أننا يجب أن لا نولي الاحترام لشخصية الطفل ، وفي ذات الوقت فإننا يجب أن لا ننسى إحاطة كبار السن بالحنان والعطف .
٧ / ٤ . وَقتُ تَربِيَةِ الطِّفلِ
١٥٧٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الوَلَدُ سَيِّدٌ سَبعَ سِنينَ، وعَبدٌ سَبعَ سِنينَ، ووَزيرٌ سَبعَ سِنينَ، فَإِن رَضيتَ مُكانَفَتَهُ لِاءِحدى وعِشرينَ وإلّا فَاضرِب عَلى جَنبِهِ ؛ فَقَدِ اعتَذَرتَ الَى اللّه ِ عز و جل . [٣]
٧ / ٥ . المَنهَجُ التَّربَوِيُّ الإِسلامِيُّ
أ ـ التَّكريمُ وَالرِّفقُ وَالرَّحمَةُ وَالمَحَبَّةُ
١٥٧٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أَكرِموا أولادَكُم، وأحسِنوا أدَبَهُم. [٤]
[١] موفقيت در تربيت فرزندان (فارسي) : ص ٦١ و ما بعدها .[٢] عن النبي صلى الله عليه و آله : «وقّروا كباركم وارحموا صغاركم» (الأمالي للصدوق : ص ١٥٤) .[٣] المعجم الأوسط : ج ٦ ص ١٧٠ ح ٦١٠٤.[٤] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ١٢١١ ح ٣٦٧١.