منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٥
١٥٣٥.كتاب من لا يحضره الفقيه : بُشِّرَ النَّبِيُ صلى الله عليه و آله بِابنَةٍ فَنَظَرَ في وُجوهِ أصحابِهِ، فَرَاَى الكَرَاهَةَ فيهِم، فَقالَ : ما لَكُم؟ رَيحانَةٌ أشَمُّها ، وَ رِزقُها عَلَى اللّه ِ عز و جل . [١]
الفصل الثاني : الوراثة
العِرقُ دَسّاسٌّ
١٥٣٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اُنظُر في أيِ نِصابٍ [٢] تَضَعُ وَلَدَكَ ؛ فَإِنَّ العِرقَ دَسَّاسٌ [٣] . [٤]
١٥٣٧.عنه صلى الله عليه و آله : تَزَوَّجُوا في الحِجرِ الصّالِحِ ؛ فَإِنَّ العِرقَ دَسّاسٌ. [٥]
١٥٣٨.عنه صلى الله عليه و آله : تَخَيـَّروا لِنُطـَفِكُم ؛ فَإِنَّ النِّساءَ يَلِدنَ أشباهَ إخوانِهِنَّ وأخَواتِهِنَّ. [٦]
الفصل الثّالث : طعام الوالدين
٣ / ١ . دَورُ طَعامِ الحَرامِ فِي المَولودِ
١٥٣٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِعبداللّه بن مسعود ـ: يَابنَ مَسعودٍ : لا تَأكُلِ الحَرامَ، و لا تَلبَسِ الحَرامَ، و لا تَأخُذ مِنَ الحَرامِ، و لا تَعصِ اللّه َ ؛ لِأَنَّ اللّه َ تَعالى يَقولُ لِاءِبليسَ : «وَ اسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ وَ أَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَ رَجِلِكَ وَ شَارِكْهُمْ فِى الْأَمْوَ لِ وَ الْأَوْلَـدِ وَعِدْهُمْ وَ مَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَـنُ إِلَا غُرُورًا » [٧] . [٨]
٣ / ٢ . دَورُ غِذاءِ الحامِلِ فِي الجَنينِ
١٥٤٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أطعِموا نِساءَكُم الحَوامِلَ اللُّبانَ ؛ فَإنَّهُ يَزيدُ في عَقلِ الصَّبِيِ. [٩]
١٥٤١.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن امرَأَةٍ حامِلَةٍ أكَلَت البِطِّيخَ بِالجُبنِ إلّا يَكونُ مَولودُها حَسَنَ الوَجهِ و الخُلُقِ. [١٠]
١٥٤٢.عنه صلى الله عليه و آله : أَطعِموا حَبالاكُمُ السَّفَرجَلَ ؛ فَإِنَّه يُحَسِّنُ أخلاقَ أولادِكُم. [١١]
١٥٤٣.عنه صلى الله عليه و آله : ما لِلنُّفَساءِ عِندِي شِفاءٌ مِثلُ الرُّطَبِ، و ما لِلمَريضِ مِثلُ العَسَلِ . [١٢]
الفصل الرّابع : انعقاد النطفة
٤ / ١ . آثارُ طيبِ الوِلادَةِ
١٥٤٤.معاني الأخبار عن الحسين بن زيد، عن الإمام الصادق قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : مَن أحَبَّنا أَهلَ البَيتِ، فَليَحمَدِ اللّه َ تَعالى عَلى أوَّلِ النِّعَمِ. قيلَ : و ما أوَّلُ النِّعَمِ؟ قالَ : طيبُ الوِلادَةِ، و لا يُحِبُّنا إلّا مَن طابَت وِلادَتُهُ ، وَ لا يُبغِضُنا إلّا مَن خَبُثَت وِلادَتُهُ . [١٣]
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ٤٨١ ح ٤٦٩٣ .[٢] نِصاب كلّ شيء : أصلُه يقال: فلان يرجع إلى نِصاب صدق، وأصلُه : مَنبِتُه ومحتِدُهُ (لسان العرب : ج ١ ص ٧٦١ «نصب»).[٣] دَسّه يدُسّه دسّا: إذا أدخله في الشيء (النهاية : ج ٢ ص ١١٧ «دسس »).[٤] مسند الشهاب : ج ١ ص ٣٧١ ح ٦٣٨.[٥] الفردوس : ج ٢ ص ٥١ ح ٢٢٩١.[٦] تاريخ دمشق : ج ٥٢ ص ٣٦٢ ح ١١٠٦٨.[٧] الإسراء : ٦٤ .[٨] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٥٤ ح ٢٦٦٠.[٩] مكارم الأخلاق : ج١ ص٤٢٣ ح١٤٣٩ .[١٠] طبّ النبي صلى الله عليه و آله : ص ٢٨.[١١] الدعوات : ص ١٥١ ح ٤٠٥.[١٢] الفردوس : ج ٤ ص ٨٥ ح ٦٢٦٤.[١٣] معاني الأخبار : ص ١٦١ ح ١ .