منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٤٧
الباب الأوّل : التبليغ
الفصل الأوّل : مكانة التّبليغ
١ / ١ . وُجوبُ التَّبليغِ
الكتاب
« وَ ذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ » . [١]
الحديث
١٤٣٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ألا وإنّي اُجَدِّدُ القَولَ : ألا فَأَقيمُوا الصَّلاةَ ، وآتُوا الزَّكاةَ ، وَأمُروا بِالمَعروفِ ، وَانهَوا عَنِ المُنكَرِ . ألا وإنَّ رَأسَ الأَمرِ بِالمَعروفِ وَالنَّهيِ عَنِ المُنكَرِ أن تَنتَهوا إلى قَولي ، وتُبَلِّغوهُ مَن لَم يَحضُر ، وتَأمُروهُ بِقَبولِهِ ، وتَنهَوهُ عَن مُخالَفَتِهِ ؛ فَإِنَّهُ أمرٌ مِنَ اللّه ِ عز و جلومِنّي . [٢]
١ / ٢ . أهَمِّيَّةُ التَّبليغِ
١٤٣٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لعليّ عِندَ ما بَعَثَهُ إلى اليَمَنِ ـ: يا عَلِيُّ! لا تُقاتِلَنّ أحَدا حَتّى تَدعوهُ ، وَايمُ اللّه ِ لَأَن يَهدِيَ اللّه ُ عَلى يَدَيكَ رَجُلاً خَيرٌ لَكَ مِمّا طَلَعَت عَلَيهِ الشَّمسُ وغَربَت ، ولَكَ ولاؤُهُ يا عَلِيُّ [٣] .
١٤٣٨.عنه صلى الله عليه و آله ـ كانَ إذا بَعَثَ بَعثا قالَ ـ: تَأَلَّفُوا النّاسَ ، وتَأَنَّوا بِهِم ، ولا تُغيروا عَلَيهِم حَتّى تَدعوهُم ؛ فَما عَلَى الأَرضِ مِن أهلِ بَيتِ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلّا وإن تَأتوني بِهِم [مُسلِمينَ] أحَبُّ إلَيَّ مِن أن تَقتُلوا رِجالَهُم وتَأتوني بِنِسائِهِم . [٤]
الفصل الثّاني : مكانة المبلّغ
٢ / ١ . فَضْلُ المُبَلِّغِ
الكتاب
« وَ مَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَآ إِلَى اللَّهِ وَ عَمِلَ صَــلِحًا وَ قَالَ إِنَّنِى مِنَ الْمُسْلِمِينَ » . [٥]
الحديث
١٤٣٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : نَضَّرَ اللّه ُ عَبدا سَمِعَ مَقالَتي فَوَعاها وحَفِظَها ، وبَلَّغَها مَن لَم يَسمَعها . [٦]
١٤٤٠.عنه صلى الله عليه و آله : خِيارُ اُمَّتي مَن دَعا إلَى اللّه ِ تَعالى ، وحَبَّبَ عِبادَهُ إلَيهِ . [٧]
٢ / ٢ . مَسؤولِيَّةُ المُبَلِّغِ
الكتاب
« مَّاعَلَى الرَّسُولِ إِلَا الْبَلَـغُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ » . [٨]
الحديث
١٤٤١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا مَعاشِرَ قُرّاءِ القُرآنِ ، اِتَّقُوا اللّه َ عز و جلفي ما حَمَّلَكُم مِن كِتابِهِ ؛ فَإِنّي مَسؤولٌ وإنَّكُم مَسؤولونَ ؛ إنّي مَسؤولٌ عَن تَبليغِ الرِّسالَةِ ، وأمّا أنتُم
[١] الذاريات : ٥٥.[٢] الاحتجاج : ج ١ ص ١٥٧ ح ٣٢.[٣] الكافي : ج ٥ ص ٢٨ ح ٤.[٤] المطالب العالية : ج ٢ ص ١٦٦ ح ١٩٦٢.[٥] فصّلت : ٣٣.[٦] الكافي : ج ١ ص ٤٠٣ ح ١.[٧] كنز العمّال : ج ١٠ ص ١٥٢ ح ٢٨٧٧٩.[٨] المائدة : ٩٩.