منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٩
٣ / ٥ . إطلاقُ اللِّسانِ
١٤٢٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : رَحِمَ اللّه ُ مُؤمِنا أمسَكَ لِسانَهُ مِن كُلِّ شَرٍّ ، فَإِنَّ ذلِكَ صَدَقَةٌ مِنهُ عَلى نَفسِهِ . [١]
١٤٢٤.عنه صلى الله عليه و آله : إن كانَ في شَيءٍ شُؤمٌ ، فَفِي اللِّسانِ . [٢]
٣ / ٦ . شَياطينُ الجِنِّ وَالإِنسِ
١٤٢٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ لِلشَّيطانِ لَمَّةً [٣] بِابنِ آدَمَ ولِلمَلَكِ لَمَّةً ، فَأَمّا لَمَّةُ الشَّيطانِ فَإِيعادٌ بِالشَّرِّ وتَكذيبٌ بِالحَقِّ ، وأمّا لَمَّةُ المَلَكِ فَإِيعادٌ بِالخَيرِ وتَصديقٌ بِالحَقِّ ، فَمَن وَجَدَ ذلِكَ فَليَعلَم أنَّهُ مِنَ اللّه ِ فَليَحمَدِ اللّه َ ، ومَن وَجَدَ الاُخرى فَليَتَعَوَّذ بِاللّه ِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجيمِ . [٤]
١٤٢٦.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ إبليسَ يَخطُبُ شَياطينَهُ ويَقولُ : عَلَيكُم بِاللَّحمِ وَالمُسكِرِ وَالنِّساءِ ، فَإِنّي لا أجِدُ جِماعَ الشَّرِّ إلّا فيها . [٥]
الفصل الرّابع : موانع المصائب والبلايا والشُّرور
٤ / ١ . الإِيمانُ
«كَذَ لِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ» . [٦]
«وَ إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْخُلَطَـآءِ لَيَبْغِى بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَ عَمِلُواْ الصَّــلِحَـتِ وَ قَلِيلٌ مَّا هُمْ» . [٧]
٤ / ٢ . العَقلُ
١٤٢٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما عُبِدَ اللّه ُ بِمِثلِ العَقل ، وما تَمَّ عَقلُ امرِئٍ حَتّى يَكونَ فيهِ عَشرُ خِصالٍ ، الخَيرُ مِنهُ مَأمولٌ ، وَالشَّرُّ مِنهُ مَأمونٌ ... . [٨]
١٤٢٨.عنه صلى الله عليه و آله ـ في خَبرٍ طَويلٍ ومَسائِلَ كَثيرَةٍ سَأَلَ عَنها: ... وأمَّا الصِّيانَةُ فَيَتَشَعَّبُ مِنهَا : الصَّلاحُ ، وَالتَّواضُعُ ، وَالوَرَعُ ، وَالإِنابَةُ ، وَالفَهمُ ، وَالأَدَبُ ، وَالإِحسانُ ، وَالتَّحَبُّبُ ، وَالخَيرُ ، وَاجتِنابُ الشَّرِ ، فَهذا ما أصابَ العاقِل بِالصِّيانَةِ . [٩]
٤ / ٣ . مَحاسِنُ الأخلاقِ والأَعمالِ
١٤٢٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ طاعَةَ اللّه ِ نَجاحٌ مِن كُلِّ خَيرٍ يُبتَغى ، ونَجاةٌ مِن كُلِّ شَرٍّ يُتَّقى . [١٠]
١٤٣٠.عنه صلى الله عليه و آله ـ في خَبرٍ طَويلٍ ومَسائِلَ كَثيرَةٍ سَأَلَ عَنها: ... أمَّا الحَياءُ فَيَتَشَعَّبُ مِنهُ : اللّينُ ، وَالرَّأفَةُ ، وَالمُراقَبَةُ للّه ِِ فِي السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ ، وَالسَّلامَةُ ، وَاجتِنابُ الشَّرِّ ، وَالبَشاشَةُ ، وَالسَّماحَةُ ، وَالظَّفَرُ . [١١]
١٤٣١.عنه صلى الله عليه و آله : الصَّدَقَةُ تَسُدُّ سَبعينَ بابا مِنَ الشَّرِّ . [١٢]
١٤٣٢.عنه صلى الله عليه و آله : مَن صَلّى عَلَيَّ مَرَّةً ، فَتَحَ اللّه ُ عَلَيهِ بابا مِنَ العافِيَةِ . [١٣]
١٤٣٣.عنه صلى الله عليه و آله : «لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللّه ِ» كَنزٌ مِن كُنوزِ
[١] تحف العقول : ص ٢٩٨.[٢] الكافي : ج ٢ ص ١١٦ ح ١٧.[٣] اللَّمَّةُ : الهِمَّةُ تقع في القلب ، فما كان من خطرات الخير فهو من المَلَك ، وما كان من خطرات الشرّ فهو من الشيطان (مجمع البحرين : ج ٣ ص ١٦٤٨ «لمم») .[٤] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٢١٩ ح ٢٩٨٨.[٥] طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله : ص ٥ .[٦] الأنعام : ١٢٥ .[٧] سورة ص : ٢٤ .[٨] علل الشرائع : ص ١١٦ ح ١١ .[٩] بحار الأنوار : ج ١ ص ١١٨ ح ١١ .[١٠] الكافي : ج ٨ ص ٨٢ ح ٣٩.[١١] تحف العقول : ص ١٧ .[١٢] الدعوات : ص ١٠٧ ح ٢٣٧ .[١٣] جامع الأخبار : ص ١٥٣ ح ٣٤٤ .