منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٤
١٣٧٧.عنه صلى الله عليه و آله : يُعتِقُهُم كَيفَ لا يَشتَرِي الأَحرارَ بِمَعروفِهِ؟! فَهُوَ أعظَمُ ثَوابا . [١]
١٣٧٨.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ المَعروفَ يَمنَعُ مَصارِعَ السّوءِ . [٢]
١٣٧٩.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ امرَأَةً مِن بَني إسرائيلَ أخَذَ وَلَدَهَا الذِّئبُ ، فَاتَّبَعَتهُ ومَعَها رَغيفٌ تَأكُلُ مِنهُ ، فَلَقِيَها سائِلٌ فَناوَلَتهُ الرَّغيفَ ، فَأَلقَى الذِّئبُ وَلَدَها ، وسَمِعَت قائِلاً يَقولُ وهِيَ لا تَراهُ : خُذِي اللُّقمَةَ بِلُقمَةٍ . [٣]
١٣٨٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أهلَ بَيتٍ لَيَكونونَ بَرَرَةً فَتَنمو أموالُهُم ولَو أنَّهُم فُجّارٌ . [٤]
١٣٨١.عنه صلى الله عليه و آله : مَوتُ الإِنسانِ بِالذُّنوبِ أكثَرُ مِن مَوتِهِ بِالأَجَلِ ، وحَياتُهُ بِالبِرِّ أكثَرُ مِن حَياتِهِ بِالعُمُرِ . [٥]
١٣٨٢.عنه صلى الله عليه و آله : إذا كانَ يَومُ القِيامَهِ جُمِعَ أهلُ الجَنَّةِ صُفوفا وأهلُ النّارِ صُفوفا ، فَيَنظُرُ الرَّجُلُ مِن صُفوفِ أهلِ النّارِ إلَى الرَّجُلِ مِن صُفوفِ أهلِ الجَنَّةِ ، فَيَقولُ : يا فُلانُ ، أما تَذكُرُ يَومَ اصطَنَعتُ إلَيكَ فِي الدُّنيا مَعروفا؟ فَيَأخُذُ بِيَدِهِ فَيَقولُ : اللّهُمَّ إنَّ هذَا اصطَنَعَ إلَيَّ فِي الدُّنيا مَعروفا ، فَيُقالُ لَهُ : خُذ بِيَدِهِ أدخِلهُ الجَنَّةَ بِرَحمَةِ اللّه ِ . [٦]
١٣٨٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ البِرَّ يَهدي إلَى الجَنَّةِ . [٧]
[١] ثواب قضاء حوائج الإخوان : ص ٥٤ ح ١٣.[٢] قرب الإسناد : ص ٧٦ ح ٢٤٤ .[٣] الجعفريّات : ص ٥٦.[٤] الزهد للحسين بن سعيد : ص ٣٤ ح ٩٠ .[٥] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٧٩ ح ٢٤٦١ .[٦] تاريخ بغداد : ج ٤ ص ٣٣٢ الرقم ٢١٥٢.[٧] صحيح البخاري : ج ٥ ص ٢٢٦١ ح ٥٧٤٣ .