منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٣
١٣٦٨.الإمام الباقر عليه السلام : سُئِلَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله عَن خِيارِ العِبادِ ، فَقالَ : الَّذينَ إذا أحسَنُوا استَبشَروا ، وإذا أساؤُوا استَغفَروا ، وإذا اُعطوا شَكَروا ، وإذَاابتُلوا صَبَروا ، وإذا غَضِبوا غَفَروا . [١]
١٣٦٩.الكافي عن جابر بن عبد اللّه : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ألا اُخبِرُكُم بِخَيرِ رِجالِكُم؟ قُلنا : بَلى يا رَسولَ اللّه ِ . قالَ : إنَّ مِن خَيرِ رِجالِكُمُ التَّقِيَّ النَّقِيَّ ، السَّمحَ الكَفَّينِ ، النَّقِيَّ الطَّرَفَينِ ، البَرَّ بِوالِدَيهِ ، ولا يُلجِئُ عِيالَهُ إلى غَيرِهِ . [٢]
الفصل الخامس : آثار الخير
٥ / ١ . آثارُ الحَسَناتِ
الكتاب
« وَ أَقِمِ الصَّلَوةَ طَرَفَىِ النَّهَارِ وَ زُلَفًا مِّنَ الَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَـتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّـئاتِ ذَ لِكَ ذِكْرَى لِلذَّ كِرِينَ » . [٣]
« هَلْ جَزَاءُ الْاءِحْسَـنِ إِلَا الْاءِحْسَـنُ » . [٤]
« إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِى نَعِيمٍ » . [٥]
« إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْـلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَـعِفْهَا وَيُؤْتِ مِن لَّدُنْهُ أَجْرًا عَظِيمًا » . [٦]
الحديث
١٣٧٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِمَن سَأَلَهُ : هَل يَنفَعُ البِرُّ بَعدَ الفُ: نَعَم ؛ إنَّ التَّوبَةَ تَغسِلُ الحَوبَةَ ، وإنَّ الحَسَناتِ يُذهِبنَ السَّيِّئاتِ . [٧]
١٣٧١.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أحسَنَ في ما بَقِيَ مِن عُمُرِهِ غَفَرَ اللّه ُ لِما مَضى وما بَقِيَ ، ومَن أساءَ في ما بَقِيَ مِن عُمُرِهِ اُخِذَ في ما مَضى وفي ما بَقِيَ . [٨]
١٣٧٢.عنه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ ـ: يا أبا ذَرٍّ . . . مَن يَزرَع خَيرا يوشِك أن يَحصِدَ خَيـرا . [٩]
١٣٧٣.عنه صلى الله عليه و آله : وَجَدتُ الحَسَنَةَ نورا فِي القَلبِ ، وزَينا فِي الوَجهِ ، وقُوَّةً فِي العَمَلِ ؛ ووَجَدتُ الخَطيئَةَ سَوادا فِي القَلبِ ، وشَينا فِي الوَجهِ ، ووَهنا فِي العَمَلِ . [١٠]
١٣٧٤.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُ ، ثَلاثٌ ثَوابُهُنَّ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ : الحَجُّ يَنفِي الفَقرَ ، وَالصَّدَقَةُ تَدفَعُ البَلِيَّةَ ، وصِلَةُ الرَّحِمِ تَزيدُ فِي العُمُرِ . [١١]
٥ / ٢ . آثارُ الإِحسانِ إلَى النّاسِ
١٣٧٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : جُبِلَتِ القُلوبُ عَلى حُبِّ مَن أحسَنَ إلَيها ، وبُغضِ مَن أساءَ إلَيها . [١٢]
١٣٧٦.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِرَجُلٍ سَأَلَهُ عَمَلاً يُحَبِّبُهُ إلَى اللّ: إذا أرَدتَ أن يُحِبَّكَ المَخلوقونَ فَأَحسِن إلَيهِم ، وَارفُض ما في يَدَيهِم . [١٣]
١٣٧٧.عنه صلى الله عليه و آله : عَجِبتُ لِمَن يَشتَرِي المَماليكَ بِمالِهِ ثُمَّ
[١] الكافي : ج ٢ ص ٢٤٠ ح ٣١ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٥٧ ح ٧ .[٣] هود : ١١٤.[٤] الرحمن : ٦٠ .[٥] المطفّفين : ٢٢.[٦] النساء : ٤٠.[٧] تاريخ دمشق : ج ٣ ص ٤٧٢.[٨] كفاية الأثر : ص ١٩٠.[٩] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٦٥ ح ٢٦٦١.[١٠] حلية الأولياء : ج ٢ ص ١٦١.[١١] تحف العقول : ص ٧ .[١٢] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٨١ ح ٥٨٢٦ .[١٣] أعلام الدين : ص ٢٦٨.