منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٢
١٣٥٢.عنه صلى الله عليه و آله : وإن رَدَّها عَلَيَّ فَبِذَنبِهِ حُرِمَها ،ومِنهُ لا مِنّي . وأيُّما عَبدٍ خَلَقتُهُ فَهَدَيتُهُ إلَى الإِيمانِ ، وحَسَّنتُ خُلُقَهُ ، ولَم أبتَلِهِ بِالبُخلِ ، فَإِنّي اُريدُ بِهِ خَيرا . [١]
١٣٥٣.عنه صلى الله عليه و آله ـ في وَصِيَّتِهِ لِأَبي ذَرٍّ ـ: يا أبا ذَرٍّ ، إذا أرادَ اللّه ُ بِعَبدٍ خَيرا فَقَّهَهُ فِي الدّينِ ، وزَهَّدَهُ فِي الدُّنيا ، وبَصَّرَهُ بِعُيوبِ نَفسِهِ . [٢]
١٣٥٤.عنه صلى الله عليه و آله : إذا أرادَ اللّه ُ بِأَهلِ بَيتٍ خَيرا فَقَّهَهُم فِي الدّينِ ، ورَزَقَهُمُ الرِّفقَ في مَعايِشِهِم ، وَالقَصدَ في شَأنِهِم ، ووَقَّرَ صَغيرُهُم كَبيرَهُم ، وإذا أرادَ بِهِم غَيرَ ذلِكَ تَرَكَهُم هَمَلاً . [٣]
٤ / ٢ . خَصائِصُ الأَبرارِ
١٣٥٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : . . . أمّا عَلامَةُ البارِّ فَعَشَرَةٌ : يُحِبُّ فِي اللّه ِ ، ويُبغِضُ فِي اللّه ِ ،ويُصاحِبُ فِي اللّه ِ ، ويُفارِقُ فِي اللّه ِ ، ويَغضَبُ فِي اللّه ِ ، ويَرضى فِي اللّه ِ ، ويَعمَلُ للّه ِِ ، ويَطلُبُ إلَيهِ ، ويَخشَعُ للّه ِِ خائِفا مَخوفا طاهِرا مُخلِصا مُستَحيِيا مُراقِبا ، ويُحسِنُ فِي اللّه ِ . [٤]
١٣٥٦.عنه صلى الله عليه و آله : يَقولُ اللّه ُ عز و جل : طالَ شَوقُ الأَبرارِ إلى لِقائي ، وأنا إلَيهِم أشَدُّ شَوقا . [٥]
١٣٥٧.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، أنتَ قَسيمُ الجَنَّةِ وَالنّارِ ، بِمَحَبَّتِكَ يُعرَفُ الأَبرارُ مِنَ الفُجّارِ ، ويُمَيَّزُ بَينَ الأَشرارِ وَالأَخيارِ وبَينَ المُؤمِنينَ وَالكُفّارِ . [٦]
٤ / ٣ . خَيرُ النّاسِ
١٣٥٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : خَيرُ النّاسِ مَنِ انتَفَعَ بِهِ النّاسُ . [٧]
١٣٥٩.عنه صلى الله عليه و آله : خَيرُ النّاسِ مَنزِلَةً رجُلٌ على مَتْنِ فَرَسهِ يُخِيفُ العَدُوَّ ويُخِيفونَهُ . [٨]
١٣٦٠.عنه صلى الله عليه و آله ـ في خُطبَةٍ لَهُ يَومَ فَتحِ مَكَّةَ ـ: أيُّهَا النّاسُ ، إنَّكُم مِن آدَمَ وآدَمُ مِن طينٍ ، ألا وإنَّ خَيرَكُم عِندَ اللّه ِ وأكرَمَكُم عَلَيهِ اليَومَ أتقاكُم وأطوَعُكُم لَهُ . [٩]
١٣٦١.عنه صلى الله عليه و آله : خَيرُكُم مَن أطابَ الكَلامَ ، وأطعَمَ الطَّعامَ ، وصَلّى بِاللَّيلِ وَالنّاسُ نِيامٌ . [١٠]
١٣٦٢.عنه صلى الله عليه و آله ـ فِي النِّساءِ ـ: خَيرُهُنَّ أيسَرُهُنَّ صَداقا . [١١]
٤ / ٤ . خِيارُ المُؤمِنينَ
١٣٦٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : خَيرُ المُسلِمينَ مَن كَثُرَت قَناعَتُهُ ، وحَسُنَت عِبادَتُهُ ، وكانَ هَمُّهُ لِاخِرَتِهِ . [١٢]
١٣٦٤.عنه صلى الله عليه و آله : خِيارُ اُمَّتي أحِدّاؤُهُمُ الَّذينَ إذا غَضِبوا رَجَعوا . [١٣]
١٣٦٥.عنه صلى الله عليه و آله : خَيرُكُم مَن تَعَلَّمَ القُرآنَ وعَلَّمَهُ . [١٤]
١٣٦٦.عنه صلى الله عليه و آله : خَيرُكُم خَيرُكُم لِأَهلي مِن بَعدي . [١٥]
١٣٦٧.عنه صلى الله عليه و آله : خَيرُكُم خَيرُكُم لِأَهلِهِ، وأنَا خَيرُكُم لِأَهلي. [١٦]
[١] الأمالي للمفيد : ص ٢٥٩ ح ١.[٢] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٦٨ ح ٢٦٦١.[٣] الجعفريّات : ص ١٤٩.[٤] تحف العقول : ص ٢١ .[٥] الفردوس : ج ٥ ص ٢٤٠ ح ٨٠٦٧.[٦] الأمالي للصدوق : ص ١٠١ ح ٧٧.[٧] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٩٦ ح ٥٨٤٠ .[٨] كنز العمّال : ج ٤ ص ٣١٢ ح ١٠٦٥٧.[٩] الزهد للحسين بن سعيد : ص ٥٦ ح ١٥٠.[١٠] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٦٥ ح ٢٩٠.[١١] صحيح ابن حبان : ج ٩ ص ٣٤٢ ح ٤٠٣٤.[١٢] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٢٣ .[١٣] المعجم الأوسط : ج ٦ ص ٦٠ ح ٥٧٩٣.[١٤] صحيح البخاري : ج ٤ ص ١٩١٩ ح ٤٧٣٩ .[١٥] المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ٣٥٢ ح ٥٣٥٩ .[١٦] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ٥٥٥ ح ٤٩٠٨ .