منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣١
١٣٤٢.عنه صلى الله عليه و آله : مَنِ اشتاقَ إلَى الجَنَّةِ سارَعَ إلَى الخَيراتِ . [١]
١٣٤٣.عنه صلى الله عليه و آله : مِنَ الرَّزانَةِ المُداوَمَةُ عَلَى الخَيرِ ، ومِنَ المُداوَمَةِ عَلَى الخَيرِ كَراهِيَةُ الشَّرِّ ، ومِن كَراهِيَةِ الشَّرِّ طاعَةُ النّاصِحِ . [٢]
١٣٤٤.عنه صلى الله عليه و آله ـ مِن دُعائِهِ إذا أصبَحَ وإذا أمسى ـ: اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ مِن فَجأَةِ الخَيرِ ، وأعوذُ بِكَ مِن فَجأَةِ الشَّرِّ ؛ فَإِنَّ العَبدَ لا يَدري ما يَفجَؤُهُ إذا أصبَحَ وإذا أمسى . [٣]
٣ / ٢ . ما يُنالُ بِهِ خَيرُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ
١٣٤٥.الإمام زين العابدين عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : ألا اُخبِرُكُم بِما يَكونُ بِهِ خَيرُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ؟ وإذا كُرِبتُم واُغمِمتُم دَعَوتُمُ اللّه َ بِهِ فَفَرَّجَ عَنكُم؟ قالوا : بَلى يا رَسولَ اللّه ِ .قالَ : قولوا : «لا إلهَ إلَا اللّه ُ رَبُّنا لا نُشرِكُ بِهِ شَيئا» ، ثُمَّ ادعوا بِما بَدا لَكُم . [٤]
١٣٤٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن اُعطِيَ لِسانا ذاكِرا فَقَد اُعطِيَ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ . [٥]
١٣٤٧.عنه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ عز و جل : إذا أرَدتُ أن أجمَعَ لِلمُسلِمِ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَهِ جَعَلتُ لَهُ قَلبا خاشِعا ، ولِسانا ذاكِرا ، وجَسَدا عَلَى البَلاءِ صابِرا ، وزَوجَةً مُؤمِنَةً تَسُرُّهُ إذا نَظَرَ إلَيها ، وتَحفَظُهُ إذا غابَ عَنها في نَفسِها ومالِهِ . [٦]
١٣٤٨.عنه صلى الله عليه و آله : مَن اُعطِيَ أربَعَ خِصالٍ فِي الدُّنيا فَقَد اُعطِيَ خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ ،وفازَ بِحَظِّهِ مِنهُما : وَرَعٌ يَعصِمُهُ عَن مَحارِمِ اللّه ِ ، وحُسنُ خُلُقٍ يَعيشُ بِهِ فِي النّاسِ ، وحِلمٌ يَدفَعُ بِهِ جَهلَ الجاهِلِ ، وزَوجَةٌ صالِحَةٌ تُعينُهُ عَلى أمرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ . [٧]
الفصل الرّابع : ما ينبئ عن الخير
٤ / ١ . عَلاماتُ الأَخيارِ
١٣٤٩.الإمام عليّ عليه السلام ـ في ذكرِ حَديثِ مِعراج النَّبيّ صلى الله عليه و: قالَ اللّه ُ تَعالى . . . : يا أحمَدُ ، إنَ أهلَ الخَيرِ وأهلَ الآخِرَةِ رَقيقَةٌ وُجوهُهُم ، كَثيرٌ حَياؤُهُم ، قَليلٌ حُمقُهُم ، كَثيرٌ نَفعُهُم ، قَليلٌ مَكرُهُم ، النّاسُ مِنهُم في راحَةٍ ، أنفُسُهُم مِنهُم في تَعَبٍ ، كَلامُهُم مَوزونٌ ، مُحاسِبينَ لِأَنفُسِهِم مُتَعَيِّبينَ لَها . [٨]
١٣٥٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : سِتُّ خِصالٍ مِنَ الخَيرِ : جِهادُ أعداءِ اللّه ِ بِالسَّيفِ ، وَالصَّومُ في يَومِ الصَّيفِ ، وحُسنُ الصَّبرِ عِندَ المُصيبَةِ ، وتَركُ المِراءِ ، وَالإِنفاقُ فِي الخَفاءِ ، وَالمُحاباةُ فِي اللّه ِ . [٩]
١٣٥١.عنه صلى الله عليه و آله : إذا أرادَ اللّه ُ بِعَبدٍ خَيرا فَتَحَ عَينَي قَلبِهِ ، فَيُشاهِدُ بِها ما كانَ غائِبا عَنهُ . [١٠]
١٣٥٢.عنه صلى الله عليه و آله : يَقولُ اللّه ُ تَعالى : المَعروفُ هَدِيَّةٌ مِنّي إلى عَبدِيَ المُؤمِنِ ،فَإِن قَبِلَها مِنّي فَبِرَحمَتي ومِنّي ،
[١] شُعَب الإيمان : ج ٧ ص ٣٧٠ ح ١٠٦١٨ .[٢] تحف العقول : ص ١٥ .[٣] مسند أبي يعلى : ج ٣ ص ٣٦٠ ح ٣٣٥٨.[٤] المحاسن : ج ١ ص ١٠٠ ح ٧١.[٥] الكافي : ج ٢ ص ٤٩٩ ح ١.[٦] الكافي : ج ٥ ص ٣٢٧ ح ٢ .[٧] الأمالي للطوسي : ص ٥٧٧ ح ١١٩٠.[٨] إرشاد القلوب : ص ١٩٩ وص ٢٠١ .[٩] نهج الفصاحة : ص ٣٦٨ ح ١٧٣٥ .[١٠] عوالي اللآلي : ج ٤ ص ١١٦ ح ١٨٣ .