منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣٠
الحديث
١٣٢٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : بادِروا بِالأَعمالِ الصّالِحَةِ قَبلَ أن تُشغَلوا . [١]
١٣٣٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ يُحِبُّ مِنَ الخَيرِ ما يُعَجَّلُ . [٢]
٢ / ٦ . أهلُ الخَيرِ
١٣٣١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : خَيرٌ مِنَ الخَيرِ مُعطيهِ . [٣]
١٣٣٢.عنه صلى الله عليه و آله : خَزائِنُ الخَيرِ وَالشَّرِّ مَفاتيحُهَا الرِّجالُ . [٤]
١٣٣٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ مِنَ النّاسِ مَفاتيحَ لِلخَيرِ مَغاليقَ لِلشَّرِّ ، وإنَّ مِنَ النّاسِ مَفاتيحَ لِلشَّرِّ مَغاليقَ لِلخَيرِ ، فَطوبى لِمَن جَعَلَ اللّه ُ مَفاتيحَ الخَيرِ عَلى يَدَيهِ! ووَيلٌ لِمَن جَعَلَ اللّه ُ مَفاتيحَ الشَّرِّ عَلى يَدَيهِ! [٥]
٢ / ٧ . الدَّلالَةُ عَلَى الخَيرِ
١٣٣٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن يَشفَع بِشَفاعَةٍ حَسَنَةٍ أو أمَرَ بِمَعروفٍ أو نَهى عَن مُنكَرٍ أو دَلَّ عَلى خَيرٍ أو أشارَ بِهِ ؛ فَهُوَ شَريكٌ . [٦]
١٣٣٥.عنه صلى الله عليه و آله : الدّالُّ عَلَى الخَيرِ كَفاعِلِهِ . [٧]
١٣٣٦.عنه صلى الله عليه و آله : لَو مَرَّتِ الصَّدَقَةُ عَلى يَدَي مِائَةٍ لَكانَ لَهُم مِنَ الأَجرِ مِثلُ أجرِ المُبتَدِىَء مِن غَيرِ أن يَنقُصَ مِن أجرِهِ شَيءٌ . [٨]
١٣٣٧.عنه صلى الله عليه و آله : مَن مَشى بِصَدَقَةٍ إلى مُحتاجٍ كانَ لَهُ كَأَجرِ صاحِبِها مِن غَيرِأن يَنقُصَ مِن أجرِهِ شَيءٌ . [٩]
الفصل الثّالث : مبادئ الخير
٣ / ١ . المَبادِئُ العِلمِيَّةُ
الكتاب
« وَهَـذَا كِتَـبٌ أَنزَلْنَـهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ » . [١٠]
الحديث
١٣٣٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لعليّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ . . . عَلَيكَ بِقِراءَةِ آيَةِ الكُرسِيِّ ؛ فَإِنَّ في كُلِّ حَرفٍ مِنها ألفَ بَرَكَةٍ وألفَ رَحمَةٍ . [١١]
١٣٣٩.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّما يُدرَكُ الخَيرُ كُلُّهُ بِالعَقلِ ، ولا دينَ لِمَن لا عَقلَ لَهُ . [١٢]
١٣٤٠.عنه صلى الله عليه و آله : خَيرُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ مَعَ العِلمِ ، وشَرُّ الدُّنيا وَالآخِرَةِ مَعَ الجَهلِ . [١٣]
١٣٤١.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّمَا العِلمُ بِالتَّعَلُّمِ ، وإنَّمَا الحِلمُ بِالتَّحَلُّمِ ؛ مَن يَتَحَرَّ [١٤] الخَيرَ يُعطَهُ ، ومَن يَتَّقِ الشَّرَّ يوقَهُ . [١٥]
[١] سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٣٤٣ ح ١٠٨١.[٢] الكافي : ج ٢ ص ١٤٢ ح ٤.[٣] تحف العقول : ص ٥٧ .[٤] ربيع الأبرار : ج ١ ص ٣٩٦ .[٥] سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٨٦ ح ٢٣٧.[٦] النوادر للراوندي : ص ١٤٣ ح ١٩٦ .[٧] الكافي : ج ٤ ص ٢٧ ح ٤ .[٨] تاريخ بغداد : ج ٧ ص ١٣١ الرقم ٣٥٦٨.[٩] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ١٧ ح ٤٩٦٨.[١٠] الأنعام : ١٥٥.[١١] الدعوات : ص ٨٤ ح ١١٤.[١٢] تحف العقول : ص ٥٤ .[١٣] مشكاة الأنوار : ص ٢٣٩ ح ٦٩١ .[١٤] التحرّي : القصد والاجتهاد في الطلب ، والعزم على تخصيص الشيء بالفعل والقول (النهاية : ج ١ ص ٣٧٦) .[١٥] المعجم الأوسط : ج ٣ ص ١١٨ ح ٢٦٦٣.