منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٣
٤٢.عنه صلى الله عليه و آله : جاهِلًا. [١]
٤٣.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِمَن سَأَلَهُ عَن أعلامِ الجاهِلِ ـ: إن صَحِبتَهُ عَنّاكَ [٢] وإنِ اعتَزَلتَهُ شَتَمَكَ ، وإن أعطاكَ مَنَّ عَلَيكَ ، وإن أعطَيتَهُ كَفَرَكَ ، وإن أسرَرتَ إلَيهِ خانَكَ ، وإن أسَرَّ إلَيكَ اتَّهَمَكَ ، وإنِ استَغنى بَطِرَ وكانَ فَظًّا غَليظاً ، وإنِ افتَقَرَ جَحَدَ نِعمَةَ اللّه ِ ولَم يَتَحَرَّج ، وإن فَرِحَ أسرَفَ وطَغى ، وإن حَزِنَ أيِسَ ، وإن ضَحِكَ فَهَقَ [٣] ، وإن بَكى خارَ [٤] ، يَقَعُ فِي الأَبرارِ ، ولا يُحِبُّ اللّه َ ولا يُراقِبُهُ ، ولا يَستَحيي مِنَ اللّه ِ ولا يَذكُرُهُ ، وإن أرضَيتَهُ مَدَحَكَ وقالَ فيكَ مِنَ الحَسَنَةِ ما لَيسَ فيكَ ، وإن سَخِطَ عَلَيكَ ذَهَبَت مِدحَتُهُ ووَقَعَ مِنَ السّوءِ ما لَيسَ فيكَ ، فَهذا مَجرَى الجاهِلِ . [٥]
٤٤.عنه صلى الله عليه و آله : كَفى بِالاِغتِرارِ بِاللّه ِ جَهلًا. [٦]
٤٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن لَم يَرَ أنَّ للّه ِِ عِندَهُ نِعمَةً إلّا في مَطعَمٍ ومَشرَبٍ ، قَلَّ عِلمُهُ وكَثُرَ جَهلُهُ. [٧]
الفصل التّاسع : ما ينبغي للجاهل
٩ / ١ . التَّعَلُّم
٤٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن لَم يَصبِر عَلى ذُلِّ التَّعَلُّمِ ساعَةً ، بَقِيَ في ذُلِّ الجَهلِ أبَداً. [٨]
٤٧.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَنبَغي لِلعالِمِ أن يَسكُتَ عَلى عِلمِهِ ، ولا يَنبَغي لِلجاهِلِ أن يَسكُتَ عَلى جَهلِهِ ، قالَ اللّه ُ جَلَّ ذِكرُهُ : «فَسْـئلُواْ أهْلَ الذِّكْرِ إن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ» [٩] . [١٠]
٩ / ٢ . الوُقوفُ عِندَ الشُّبهَةِ
٤٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، مِن صِفاتِ المُؤمِنِ أن يَكونَ . . . بَرِيًّا مِنَ المُحَرَّماتِ ، واقِفاً عِندَ الشُّبُهاتِ. [١١]
الفصل العاشر : ما ينبغي في معاشرة الجاهل
١٠ / ١ . السَّلامُ عِندَ المُخاطَبَةِ
الكتاب
« وَ عِبَادُ الرَّحْمَـنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَ إِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَـهِلُونَ قَالُواْ سَلَـمًا » . [١٢]
الحديث
٤٩.مسند ابن حنبل عن النّعمان بن مُقرّن : سَبَّ رَجُلٌ رَجُلاً عِندَهُ [ صلى الله عليه و آله ] فَجَعَلَ الرَّجُلُ المَسبوبُ ، يَقولُ :
[١] حلية الأولياء: ج ٦ ص ٣٤٥ .[٢] يقال: لَقِيتُ من فلانٍ عَنْيةً وعَناءً: أي تَعَبًا (لسان العرب: ج ١٥ ص ١٠٤).[٣] الفهق : الامتلاء (الصحاح: ج ٤ ص ١٥٤٥) والمراد به هنا أنّه فتح فاه وامتلأ من الضحك .[٤] خار الحَرُّ والرجل يخور خُؤُورةً: ضعف وانكسر ، خار الثَور يخُور خُواراً: صاح (الصحاح: ج ٢ ص ٦٥١) .[٥] تحف العقول : ص ١٨ .[٦] شُعب الإيمان : ج ١ ص ٤٧٢ ح ٧٤٦ .[٧] أعلام الدين : ص ٢٩٤ .[٨] عوالي اللآلي : ج ١ ص ٢٨٥ ح ١٣٥ .[٩] النحل : ٤٣ و الأنبياء : ٧ .[١٠] المعجم الأوسط : ج ٥ ص ٢٩٨ ح ٥٣٦٥ .[١١] التمحيص : ص ٧٤ ح ١٧١ .[١٢] الفرقان : ٦٣ .