منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٣
١٢٨٢.عنه صلى الله عليه و آله : الرَّحمَةَ عَلى اُمَّتي تُصَبُّ صَبّا فيهِ . [١]
١٢٨٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّما سُمِّيَ شَعبانَ لِأَنَّهُ تَتَشَعَّبُ فيهِ أرزاقُ المُؤمِنينَ (لِرَمَضانَ) وهُوَ شَهرُ العَمَلِ ، فيهِ تُضاعَفُ الحَسَنَةُ سَبعينَ ، وَالسَّيِّئَةُ مَحطوطَةٌ ، وَالذَّنبُ مَغفورٌ ، وَالحَسَنَةُ مَقبولَةٌ . [٢]
١٢٨٤.عنه صلى الله عليه و آله : الجُمُعَةُ كَفّارَةٌ لِما بَينَها وبَينَ الجُمُعَةِ الَّتي قَبلَها وزِيادَةُ ثَلاثَةِ أيّامٍ ؛ وذلِكَ بِأَنَّ اللّه َ عز و جل قالَ : «مَن جَاءَ بِالْحَسَنَهِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا» [٣] . [٤]
١٢٨٥.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ بارِك لِاُمَّتي في بُكورِها . [٥]
الفصل العاشر : أطعمة ذات بركة
١٢٨٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : نِعمَ السِّواكُ الزَّيتونُ مِنَ الشَّجَرَةِ المُبارَكَةِ ؛ يُطيبُ الفَمَ ، ويَذهَبُ بِالحَفرِ . هُوَ سِواكي وسِواكُ الأَنبِياءِ قَبلي . [٦]
١٢٨٧.عنه صلى الله عليه و آله : أكرِمُوا الخُبزَ وعَظِّموهُ ؛ فَإِنَّ اللّه َ ـ تَبارَكَ وتَعالى ـ أنزَلَ لَهُ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ ، وأخرَجَ بَرَكاتِ الأَرضِ . [٧]
١٢٨٨.عنه صلى الله عليه و آله : صَغِّروا رُغفانَكُم ، فَإِنَّ مَعَ كُلِّ رَغيفٍ بَرَكَةً . [٨]
١٢٨٩.عنه صلى الله عليه و آله : أطعِمُوا المَرأَةَ في شَهرِهَا الَّذي تَلِدُ فيهِ التَّمرَ ؛ فَإِنَّ وَلَدَها يَكونُ حَليما نَقِيّا . [٩]
١٢٩٠.عنه صلى الله عليه و آله : تَفَكَّهوا بِالبِطّيخِ ، فَإِنَّها فاكِهَةُ الجَنَّةِ ، وفيها ألفُ بَرَكَةٍ وألفُ رَحمَةٍ ، وأكلُها شِفاءٌ مِن كُلِّ داءٍ . [١٠]
١٢٩١.عنه صلى الله عليه و آله : شَكا نَبِيٌ قَبلي إلَى اللّه ِ ضَعفا في بَدَنِهِ ، فَأَوحَى اللّه ُ تَعالى إلَيهِ : أنِ اطبَخِ اللَّحمَ وَاللَّبَنَ ، فَإِنّي قَد جَعَلتُ البَرَكَةَ وَالقُوَّةَ فيهِما . [١١]
الفصل الحادي عشر : أشربة ذات بركة
الكتاب
« وَ نَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُّبَـرَكًا فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّـتٍ وَ حَبَّ الْحَصِيدِ » . [١٢]
«ثُمَّ كُلِى مِن كُلِّ الثَّمَرَ تِ فَاسْلُكِى سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَ نُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ إِنَّ فِى ذَ لِكَ لَأَيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ» . [١٣]
الحديث
١٢٩٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : خَيرُ ماءٍ عَلى وَجهِ الأَرضِ ماءُ زَمزَمَ . [١٤]
١٢٩٣.الإمام الباقر عليه السلام : كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَستَهدي مِن ماءِ زَمزَمَ وهُوَ بِالمَدينَةِ . [١٥]
١٢٩٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عز و جل جَعَلَ البَرَكَةَ فِي العَسَلِ ، وفيهِ شِفاءٌ مِنَ الأَوجاعِ ، وقَد بارَكَ عَلَيهِ سَبعونَ نَبِيّا . [١٦]
[١] النوادر للأشعري : ص ١٨ ح ٢.[٢] ثواب الأعمال : ص ٨٧ ح ١٦.[٣] الأنعام : ١٦٠ .[٤] المعجم الكبير : ج ٣ ص ٢٩٨ ح ٣٤٥٩.[٥] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٣ ص ١٥٧ ح ٣٥٧٣ .[٦] المعجم الأوسط : ج ١ ص ٢١٠ ح ٦٧٨.[٧] المحاسن : ج ٢ ص ٤١٥ ح ٢٤٥٧ .[٨] الكافي : ج ٦ ص ٣٠٣ ح ٨.[٩] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣٦٥ ح ١٢٠٢ .[١٠] طبّ النبيّ صلى الله عليه و آله : ص ٨ .[١١] المحاسن : ج ٢ ص ٢٥٧ ح ١٨١٢.[١٢] ق : ٩.[١٣] النحل : ٦٩ .[١٤] المعجم الكبير : ج ١١ ص ٨٠ ح ١١١٦٧.[١٥] تهذيب الأحكام : ج ٥ ص ٤٧١ ح ١٦٥٧.[١٦] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣٥٩ ح ١١٧٣.