منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٤
١٢٠٣.عنه صلى الله عليه و آله : لا يَستَقيمُ إيمانُ عَبدٍ حتّى يَستَقيمَ قَلبُهُ ، ولا يَستَقيمُ قلبُهُ حتّى يَستَقيمَ لِسانُهُ . [١]
الفصل الثّالث : نفس الإنسان
٣ / ١ . مَعرِفةُ النَّفس
١٢٠٤.عوالي اللآلي : دَخَلَ عَلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله رَجُلٌ اسمُهُ مُجاشِعٌ ، فقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، كَيفَ الطَّريقُ إلى مَعرِفَةِ الحَقِّ ؟ فقالَ صلى الله عليه و آله : مَعرِفَةُ النَّفسِ . [٢]
٣ / ٢ . النَّفسُ اللَّوّامَةُ
الكتاب
« وَ لَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ » . [٣]
الحديث
١٢٠٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في وصيَّتهِ لاب يابنَ مَسعودٍ ، أكثِرْ مِن الصّالِحاتِ والبِرِّ ؛ فإنّ المُحسِنَ والمُسِيءَ يَندَمانِ ، يَقولُ المُحسِنُ : يا لَيتَني ازدَدتُ مِن الحَسَناتِ ! ويقولُ المُسِيءُ : قَصَّرتُ ، وتَصديقُ ذلكَ قَولُهُ تعالى : «ولا اُقْسِمُ بالنَّفْسِ اللَّوّامَةِ» . [٤]
٣ / ٣ . تَزكيَةُ النَّفس
الكتاب
« كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولًا مِّنكُمْ يَتْلُواْ عَلَيْكُمْ ءَايَـتِنَا وَ يُزَكِّيكُمْ وَ يُعَلِّمُكُمُ الْكِتَـبَ وَ الْحِكْمَةَ وَ يُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ » . [٥]
الحديث
١٢٠٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : بِتَزكِيَةِ النَّفسِ يَحصُلُ الصَّفاءُ . [٦]
١٢٠٧.مجمع البيان عن سعيد بن أبي هلال : كانَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا قَرَأ هذِهِ الآيَةَ «قَدْ أفْلَحَ مَنْ زَكّاها» وَقَفَ ثُمّ قالَ : اللَّهُمَّ آتِ نَفسِي تَقواها ، أنتَ وَلِيُّها ومَولاها ، وزَكِّها وأنتَ خَيرُ مَن زَكّاها . [٧]
الفصل الرّابع : الرّؤيا
٤ / ١ . بُشرى الرُّؤيا
الكتاب
« لَهُمُ الْبُشْرَى فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَ فِى الْأَخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَـتِ اللَّهِ ذَ لِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ » . [٨]
الحديث
١٢٠٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في قولِهِ تعالى : «لَهُمُ البُشْرى ...» /Q: هي الرُّؤيا الحَسَنَةُ يَرَى المُؤمنُ فَيُبشَّرُ بها في دُنياهُ . [٩]
١٢٠٩.كنزالعمّال عن أبي هريرة عن رسول اللّه صلى الله ع لم يَبقَ مِنَ النبوَّةِ إلّا المُبَشِّراتُ، قالوا : يا رسول اللّه وما المُبَشِّراتُ ؟ قال : الرؤيا الصالِحَةُ . [١٠]
٤ / ٢ . أقسامُ الرؤيا
١٢١٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الرؤيا ثلاثةٌ : بُشرى مِن اللّه ِ ، وتَحزِينٌ مِنَ الشيطانِ ، والذي يُحَدِّثُ بهِ الإنسانُ نَفسَهُ فَيَراهُ في مَنامِهِ . [١١]
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٧٦ .[٢] عوالي اللآلي : ج ١ ص ٢٤٦ ح ١ .[٣] القيامة : ٢.[٤] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٥٣ ح ٢٦٦٠.[٥] البقرة : ١٥١.[٦] تنبيه الخواطر: ج ٢ ص ١١٩ .[٧] مجمع البيان : ج ١٠ ص ٧٥٥ .[٨] يونس : ٦٤.[٩] الكافي : ج ٨ ص ٩٠ ح ٦٠.[١٠] كنزالعمّال : ج ١٥ ص ٣٧٠ ح ٤١٤١٨ .[١١] بحار الأنوار : ج ٦١ ص ١٩١ ح ٥٨.