منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٣
٢ / ٤ . انشِراحُ القلبِ
الكتاب
«أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ» . [١]
الحديث
١١٩٦.مكارم الأخلاق عن عَبد اللّه ِ بنِ مَسعود : دخلتُ ... على رسولِ اللّه صلى الله عليه و آله ... فقالَ : يابنَ مَسعودٍ ، فمَن شَرَحَ اللّه ُ صَدرَهُ للإسلامِ فهُو على نُورٍ مِن رَبِّهِ ، فإنَّ النورَ إذا وَقَعَ في القَلبِ انشَرَحَ وانفَسَحَ ، فقيلَ : يا رسولَ اللّه ِ ، فهَل لذلكَ مِن عَلامَةٍ ؟ فقالَ : نَعَم ، التَّجافي عن دارِ الغُرورِ ، والإنابَةُ إلى دارِ الخُلودِ ، والاستِعدادُ للمَوتِ قبلَ نُزولِ الفَوتِ ، فَمَن زَهِدَ في الدنيا قَصُرَ أمَلُهُ فيها وتَرَكَها لِأهلِها . [٢]
٢ / ٥ . عَمَى القلبِ
الكتاب
«وَ مَن كَانَ فِى هَـذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِى الْأَخِرَةِ أَعْمَى وَ أَضَلُّ سَبِيلاً» . [٣]
الحديث
١١٩٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : شَرُّ العَمى عَمَى القَلبِ . [٤]
١١٩٨.عنه صلى الله عليه و آله : أعمَى العَمى الضَّلالَةُ بعدَ الهُدى ... وشَرُّ العَمى عَمَى القَلبِ . [٥]
٢ / ٦ . ما يُقسِي القلبَ
الكتاب
«فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَـقَهُمْ لَعَنَّـهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَـسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّـلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلَا قَلِيلاً مِّنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ» . [٦]
الحديث
١١٩٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا تُكثِرُوا الكلامَ بغَيرِ ذِكرِ اللّه ِ ؛ فإنَّ كَثرَةَ الكلامِ بغَيرِ ذِكرِ اللّه ِ قَسوَةُ القَلبِ ، إنّ أبعَدَ الناسِ مِن اللّه ِ القَلبُ القاسي . [٧]
١٢٠٠.عنه صلى الله عليه و آله : تَركُ العِبادَةِ يُقسي القَلبَ، تَركُ الذِّكرِ يُميتُ النَّفسَ . [٨]
٢ / ٧ . ما يَشفِي القلبَ
الكتاب
« يَـأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِّمَا فِى الصُّدُورِ وَ هُدًى وَ رَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ » . [٩]
الحديث
١٢٠١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عز و جل يقولُ : تَذاكُرُ العِلمِ بينَ عِبادي مِمّا تَحيا عليهِ القُلوبُ المَيِّتةُ إذا هُمُ انتَهَوا فيهِ إلى أمري . [١٠]
١٢٠٢.عنه صلى الله عليه و آله : عَوِّدُوا قُلوبَكُمُ الرِّقَّةَ ، وأكثِرُوا مِن التَّفَكُّرِ والبُكاءِ مِن خَشيَةِ اللّه ِ . [١١]
[١] الشرح : ١ .[٢] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٣٤٠ ح ٢٦٦٠.[٣] الإسراء : ٧٢ .[٤] الأمالي للصدوق : ص ٥٧٧ ح ٧٨٨.[٥] الاختصاص : ص ٣٤٢ .[٦] المائدة : ١٣ .[٧] الأمالي للطوسي : ص ٣ ح ١.[٨] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٢٠ .[٩] يونس : ٥٧ .[١٠] الكافي : ج ١ ص ٤١ ح ٦.[١١] أعلام الدين : ص ٣٦٥ ح ٣٣ .