منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠١
١١٠٤.روضة الواعظين : قيلَ : فَكَم ما بَينَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ؟ قالَ : غَمضَةُ عَينٍ ؛ قالَ اللّه ُ عز و جل : «كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُواْ إِلَا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ» [١] . [٢]
١١٠٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ النّاسَ فِي الدُّنيا ضَيفٌ، وما في أيديهِم عارِيَةٌ، وإِنَّ الضَّيفَ راحِلٌ، وإنَّ العارِيَةَ مَردودَةٌ . [٣]
١ / ٤ . الدُّنيَا الحَميدَةُ
١١٠٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ الدُّنيا مَلعونَةٌ مَلعونٌ ما فيها ، إلّا مَا ابتُغِيَ بِهِ وَجهُ اللّه ِ . [٤]
١١٠٧.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِأَبي ذَرٍّ ـ: يا أبا ذَرٍّ ، لا يَصيرُ مِنَ الدُّنيا ما كانَ لِلآخِرَةِ ، إنَّما يَصيرُ مِنَ الدُّنيا ما كانَ لِلدُّنيا . [٥]
١١٠٨.عنه صلى الله عليه و آله : الدُّنيا مَلعونَةٌ مَلعونٌ ما فيها ، إلّا بُلغَةَ المُؤمِنِ لِمَعادِهِ ، أو ذِكرَ اللّه ِ ، أو ما والاهُ عالِمٌ أو مُتَعَلِّمٌ . [٦]
الفصل الثّاني : أهمّية الدّنيا ودورها في بناء الآخرة
٢ / ١ . الإِسلامُ دينُ الدُّنيا وَالآخِرَةِ
الكتاب
« مَّن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِندَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْأَخِرَةِ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعَا بَصِيرًا » . [٧]
« فَـئاتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْأَخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ » . [٨]
الحديث
١١٠٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في حَديثِ إنذارِ العَشيرَةِ [٩] ـ: يا بَني عَبدِ المُطَّلِبِ ، إنّي وَاللّه ِ ما أعلَمُ شابّا فِي العَرَبِ جاءَ قَومَهُ بَأَفضَلَ مِمّا جِئتُكُم بِهِ ، إنّي قَد جِئتُكُم بِخَيرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ! [١٠]
١١١٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ لايَظلِمُ مُؤمِنا حَسَنَةً ؛ يُعطى بِها فِي الدُّنيا ويُجزى بِها فِي الآخِرَةِ . [١١]
٢ / ٢ . المُسلِمُ مَن يَهتَمُّ بِالدُّنيا وَالآخِرَةِ
١١١١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أعظَمُ النّاسِ هَمّا ، المُؤمِنُ الَّذي يَهُمُّ بِأَمرِ دُنياهُ وأمرِ آخِرَتِهِ . [١٢]
١١١٢.عنه صلى الله عليه و آله : لَيسَ خَيرُكُم مَن تَرَكَ دُنياهُ لِاخِرَتِهِ ولاآخِرَتَهُ لِدُنياهُ ، حَتّى يُصيبَ منِهُما جَميعا ، فَإِنَّ الدُّنيا بَلاغٌ إلَى الآخِرَةِ ، ولا تَكونوا كَلّاً [١٣] عَلَى النّاسِ . [١٤]
٢ / ٣ . الدُّنيا مَزرَعَةُ الآخِرَةِ
الكتاب
«وَ ابْتَغِ فِيمَآ ءَاتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْأَخِرَةَ وَ لَا تَنسَ نَصِيبَكَ
[١] الأحقاف : ٣٥ .[٢] روضة الواعظين : ص ٤٩١ .[٣] إرشاد القلوب : ص ٢٣.[٤] الأمالي للطوسي : ص ٥٣١ ح ١١٦٢.[٥] الفردوس : ج ٥ ص ٣٤١ ح ٨٣٧٥.[٦] الفردوس : ج ٢ ص ٢٣١ ح ٣١١١.[٧] النساء : ١٣٤.[٨] آل عمران : ١٤٨.[٩] الأمالي للطوسي : ص ٥٨٣ ح ١٢٠٦ .[١٠] صحيح مسلم : ج ٤ ص ٢١٦٢ ح ٥٦.[١١] سنن ابن ماجة : ج ٢ ص ٧٢٥ ح ٢١٤٣.[١٢] الكَلّ : العيال والثقل (الصحاح : ج ٥ ص ١٨١١ «كلل») .[١٣] فردوس الأخبار : ج ٣ ص ٤٥٥ ح ٥٢٩٠.