منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٢
١٠٦٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قَومِهِ ، وإنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى جَعَلَ اُمَّتي شُهَداءَ عَلَى الخَلقِ حَيثُ يَقولُ : «لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ وَ تَكُونُواْ شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ» [١] . [٢]
٨ / ٣ . شَفاعَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله لَهُم
١٠٦٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَم يَبقَ نَبِيٌّ إلّا اُعطِيَ سُؤالَهُ [٣] ، وأَخَّرتُ شَفاعَتي لِاُمَّتي . [٤]
٨ / ٤ . أكثَرُ أهلِ الجَنَّةِ
١٠٦٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أهلُ الجَنَّةِ عِشرونَ وَمِئَةُ صَفٍّ ، ثَمانونَ مِنها مِن هذِهِ الاُمَّةِ ، وأربَعونَ مِن سائِرِ الاُمَمِ . [٥]
١٠٦٩.عنه صلى الله عليه و آله : أنَا أكثَرُ النَّبِيّينَ تَبَعا يَومَ القِيامَةِ . [٦]
١٠٧٠.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوضا يَومَ القِيامَةِ ، وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ إنَّهُم لَيَتَباهَونَ يَومَ القِيامَةِ أيُّهُم أكثَرُ وارِدا ، فَيَدعو كُلُّ نَبِيٍّ إلَيهِ مَن يَعرِفُ مِن اُمَّتِهِ ، وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ، إنّي لَأَرجو أن أكونَ أكثَرَهُم وارِدا . [٧]
الفصل التاسع : أصناف الاُمّة
٩ / ١ . خِيارُ الاُمَّةِ
١٠٧١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : خِيارُ اُمَّتي عُلماؤُها ، وخِيارُ عُلَمائِها رُحَماؤُها . [٨]
١٠٧٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أشرافُ اُمَّتي حَمَلَةُ القُرآنِ ، وأصحابُ اللَّيلِ . [٩]
١٠٧٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : خِيارُ اُمَّتي مَن دَعا إلَى اللّه ِ تَعالى ، وحَبَّبَ عِبادَهُ إلَيهِ . [١٠]
١٠٧٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : خِيارُ اُمَّتي أحاسِنُهُم أخلاقا . [١١]
١٠٧٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : خَيرُ اُمَّتي أزهَدُهُم فِي الدُّنيا ، وأَرغَبُهُم فِي الآخِرَةِ . [١٢]
١٠٧٦.عنه صلى الله عليه و آله : خِيارُ اُمَّتِيَ الَّذين إذا سافَروا أفطَروا وَقَصَّروا ، وإذا أحسَنُوا استَبشَروا ، وإذا أساؤُوا استَغفَروا . [١٣]
١٠٧٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : خَيرُكُم مَن يُرجى خَيرُهُ ويُؤمَنُ شَرُّهُ ، وشَرُّكُم مَن لا يُرجى خَيرُهُ ولا يُؤمَنُ شَرُّهُ . [١٤]
١٠٧٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : خَيرُ اُمَّتي ـ فيما نَبَّأَنِيَ المَلَأُ الأَعلى ـ قَومٌ يَستَبشِرونَ جَهرا مِن سَعَةِ رَحمَةِ رَبِّهِم ، ويَبكونَ سِرّا مِن أليمِ عُقوبَتِهِ . [١٥]
١٠٧٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : خِيارُكُمُ الَّذينَ إذا رُؤوا ذُكِرَ اللّه ُ تَعالى . [١٦]
٩ / ٢ . شِرارُ الاُمَّةِ
١٠٨٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : شِرارُ اُمَّتِيَ الَّذينَ وُلِدوا فِي النَّعيمِ [١٧] وغُذُّوا بِهِ ، يَأكُلونَ طَيِّبَ الطَّعامِ ، ويَلبَسونَ لَيِّنَ
[١] الحجّ : ٧٨ .[٢] قرب الإسناد : ص ٨٤ ح ٢٧٧.[٣] في كنزالعمّال : ج ١١ ص ٤٣٨ ح ٣٢٠٥٩ «سُؤلَهُ» .[٤] السنن الكبرى : ج ٢ ص ٦٠٨ ح ٤٢٦٦.[٥] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٨٣ ح ٢٥٤٦.[٦] الأمالي للصدوق : ص ٣٧٤ ح ٤٧١.[٧] الزهد لابن المبارك (الملحقات) : ص ١٢١ ح ٤٠٤.[٨] تاريخ بغداد : ج ١ ص ٢٣٨ الرقم ٥٤.[٩] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٩٩ ح ٥٨٥٥.[١٠] الجامع الصغير : ج ١ ص ٦١٥ ح ٣٩٧٩.[١١] الأدب المفرد : ص ٣٧٨ ح ١٣٠٨.[١٢] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٢٣ .[١٣] الكافي : ج ٤ ص ١٢٧ ح ٤.[١٤] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٥٢٨ ح ٢٢٦٣.[١٥] تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٢٣ .[١٦] مسند ابن حنبل : ج ١٠ ص ٤٤٣ ح ٢٧٦٧٢.[١٧] في الطبعة المعتمدة من الكافي : «في النعم»، والصواب ما أثبتناه كما في النسخ المخطوطة منه والمصادر الاُخرى .