منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩١
١٠٥٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : حِلمَ لَهُ ولا رُحمَ لَهُ . [١]
١٠٥٩.عنه صلى الله عليه و آله : سَيَأتي عَلى اُمَّتي زَمانٌ تَخبُثُ فيهِ سَرائِرُهُم وتَحسُنُ فيهِ عَلانِيَتُهُم ، طَمَعا فِي الدُّنيا و لا يُريدونَ بهِ ما عِندَ اللّه ِ رَبِّهِم ، يَكونُ دينُهُم رِياءً ، لا يُخالِطُهُم خَوفٌ ، يَعُمُّهُمُ اللّه ُ مِنهُ بِعِقابٍ ، فَيَدعونَهُ دُعاءَ الغَريقِ فَلا يَستَجيبُ لَهُم . [٢]
١٠٦٠.عنه صلى الله عليه و آله : سَيَأتي عَلى اُمَّتي زَمانٌ لا يَبقى مِنَ القُرآنِ إلّا رَسمُهُ ، وَلا مِنَ الإِسلامِ إلَا اسمُهُ ، يُسَمَّونَ بِهِ وهُم أبعَدُ النّاسِ مِنهُ ، مَساجِدُهُم عامِرَةٌ وهِيَ خَرابٌ مِنَ الهُدى ، فُقَهاءُ ذلِكَ الزَّمانِ شَرُّ فُقَهاءَ تَحتَ ظِلِّ السَّماءِ ، مِنهُم خَرَجَتِ الفِتنَةُ وإلَيهِم تَعودُ . [٣]
١٠٦١.عنه صلى الله عليه و آله : يَأتي عَلَى النّاسِ زَمانٌ إذا سَمِعتَ بِاسمِ رَجُلٍ خَيرٌ مِن أن تَلقاهُ، فَإِذا لَقيتَهُ خَيرٌ مِن أن تُجَرِّبَهُ، ولَو جَرَّبتَهُ أظهَرَ لَكَ أحوالاً . دينُهُم دَراهِمُهُم ، وهِمَّتُهُم بُطونُهُم، وقِبلَتُهُم نِساؤُهُم، يَركَعونَ لِلرَّغيفِ، ويَسجُدونَ لِلدِّرهَمِ، حَيارى سُكارى، لا مُسلِمينَ ولا نَصارى . [٤]
١٠٦٢.عنه صلى الله عليه و آله : يَأتي عَلَيكُم زَمانٌ يُخَيَّرُ فيهِ الرَّجُلُ بَينَ العَجزِ وَالفُجورِ ، فَمَن أدرَكَ ذلِكَ الزَّمانَ فَليَختَرِ العَجزَ عَلَى الفُجورِ . [٥]
٧ / ٦ . اِلاستِخلافُ فِي الأَرضِ
الكتاب
«وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ وَ عَمِلُواْ الصَّــلِحَـتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِى الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِى ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِى لَا يُشْرِكُونَ بِى شَيْـئا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَ لِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَـسِقُونَ» . [٦]
الحديث
١٠٦٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ فِي المَهدِيِّ عليه السلام ـ: فيَملَؤُها عَدلاً وقِسطا كَما مُلِئَت جَورا وظُلما ، فَلا تَمنَعُ السَّماءُ شَيئا مِن قَطرِها ، ولَا الأَرضُ شَيئا مِن نَباتِها . [٧]
١٠٦٤.عنه صلى الله عليه و آله : بَشِّر هذِهِ الاُمَّةَ بِالسَّناءِ وَالرِّفعَةِ ، وَالدّينِ وَالنَّصرِ ، وَالتَّمكينِ فِي الأَرضِ ، . . . فَمَن عَمِلَ مِنهُم عَمَلَ الآخِرَةِ لِلدُّنيا ، لَم يَكُن لَهُ فِي الآخِرَةِ نَصيبٌ . [٨]
الفصل الثّامن : خصائص اُمّة محمّد صلى الله عليه و آله في القيامة
٨ / ١ . أوَّلُ الاُمَمِ حِسابا
١٠٦٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اُمَّتي أوَّلُ الاُمَمِ يُحاسَبونَ يَومَ القِيامَةِ . [٩]
٨ / ٢ . الشَّهادَةُ عَلَى الخَلقِ
١٠٦٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مِمّا أعطَى اللّه ُ اُمَّتي وفَضَّلَهُم بِهِ عَلى سائِرِ الاُمَمِ ... كانَ إذا بَعَثَ نَبِيّا جَعَلَهُ شَهيدا عَلى
[١] جامع الأخبار : ص ٣٥٦ ح ٩٩٨ .[٢] الكافي : ج ٨ ص ٣٠٦ ح ٤٧٦.[٣] ثواب الأعمال : ص ٣٠١ ح ٤.[٤] أعلام الدين : ص ٢٩١.[٥] مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ١١٥ ح ٧٧٤٨.[٦] النور : ٥٥ .[٧] تاريخ دمشق : ج ٤٩ ص ٢٩٦.[٨] مسند ابن حنبل : ج ٨ ص ٤٤ ح ٢١٢٧٨ .[٩] الأمالي للصدوق : ص ٤٠٢ ح ٥٢٠.