منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩٠
١٠٥٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : بَعدَك ، ما زالوا يَرجِعونَ على أعقابِهِم . [١]
٧ / ٢ . يَأتي عَلَيها ما كانَ فِي الاُمَمِ السّالِفَةِ
١٠٥١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كُلُّ ما كانَ فِي الاُمَمِ السّالِفَةِ فَإنَّهُ يَكونُ في هذِهِ الاُمَّةِ مِثلُهُ ؛ حَذوَ النَّعلِ ، بِالنَّعلِ [٢] وَالقُذَّةِ بِالقُذَّةِ [٣] . [٤]
١٠٥٢.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَترُكُ هذِهِ الاُمَّةُ شَيئا مِن سُنَنِ الأَوَّلينَ حَتّى تَأتِيَهُ . [٥]
٧ / ٣ . تَكونُ فيهَا الفُرقَةُ
١٠٥٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ وقَد أشارَ إلى عَلِيٍّ عليه السلام ـ: يَكونُ بَينَ النَّاسِ فُرقَةٌ وَاختِلافٌ ، فَيَكونُ هذا وأَصحابُهُ عَلَى الحَقِّ . [٦]
١٠٥٤.عنه صلى الله عليه و آله : اُمَّتي اُمَّتي ، إذَا اختَلَفَ النَّاسُ بَعدي وصاروا فِرقَةً فِرقَةً ، فَاجتَهِدوا في طَلَبِ الدّينِ الحَقِّ حَتّى تَكونوا مَعَ أهلِ الحَقِّ ، فَإِنَّ المَعصِيَةَ في دينِ الحَقِّ تُغفَرُ ، وَالطَّاعَةَ في دينِ الباطِلِ لا تُقبَلُ . [٧]
٧ / ٤ . طائِفَةٌ مِنهُم عَلَى الحَقِّ حَتَّى السَّاعَةِ
الكتاب
«وَمِمَّنْ خَلَقْنَا اُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ » . [٨]
الحديث
١٠٥٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في قَولِهِ تَعالى : «وَمِمَّنْ خَلَقْنَا اُ: إنَّ مِن اُمَّتي قَوماً عَلَى الحَقِّ حَتّى يَنزِلَ عيسَى بنُ مَريَمَ ، مَتى ما نَزَلَ . [٩]
١٠٥٦.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَزالُ عِصابَةٌ مِن اُمَّتي يُقاتِلونَ عَلى أمرِ اللّه ِ ، قاهِرينَ لِعَدُوِّهِم ، لا يَضُرُّهُم مَن خالَفَهُم ، حَتّى تَأتِيَهُمُ السَّاعَةُ . [١٠]
١٠٥٧.عنه صلى الله عليه و آله : لا تَزالُ طائِفَةٌ مِن اُمَّتي قَوَّامَةً عَلى أمرِ اللّه ِ ، لا يَضُرُّها مَن خالَفَها . [١١]
٧ / ٥ . ما يَقَعُ فيها مِنَ الفِتَنِ
الكتاب
«أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُواْ أَن يَقُولُواْ ءَامَنَّا وَ هُمْ لَا يُفْتَنُونَ * وَ لَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُواْ وَ لَيَعْلَمَنَّ الْكَـذِبِينَ» . [١٢]
الحديث
١٠٥٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : سَيَأتي زَمانٌ عَلى اُمَّتي لا يَعرِفونَ العُلماءَ إلّا بِثَوبٍ حَسَنٍ ، ولا يَعرِفونَ القُرآنَ إلّا بِصَوتٍ حَسَنٍ ، ولا يَعبُدونَ اللّه َ إلّا في شَهرِ رَمَضانَ ، فَإِذا كانَ كَذلِكَ سَلَّطَ اللّه ُ عَلَيهِم سُلطانا لا عِلمَ لَهُ ولا
[١] صحيح مسلم : ج ٤ ص ١٧٩٤ ح ٢٨.[٢] حَذْو النَّعلِ بالنَّعلِ : أي تعملون مثل أعمالهم ، كما تُقطع إحدى النعلين على قَدْر النعل الاُخرى (النهاية : ج ١ ص ٣٥٧ «حذا») .[٣] حَذُو القُذَّةِ بالقُذَّةِ : القُذَذْ ريش السهام ، واحدتها : قُذَّة ؛ أي كما تُقدَّرْ كلّ واحدة منها على قدر صاحبتها وتُقطع . يُضربُ للشيئين يستويان ولا يتفاوتان (النهاية : ج ٤ ص ٢٨ «قذذ») .[٤] كمال الدين : ص ٥٧٦.[٥] المعجم الأوسط : ج ١ ص ١٠١ ح ٣١٣.[٦] المعجم الكبير : ج ١٩ ص ١٤٧ ح ٣٢٢.[٧] جامع الأخبار : ص ٥٠٥ ح ١٣٩٦ .[٨] الأعراف : ١٨١ .[٩] تفسير ابن كثير : ج ٣ ص ٥١٨ .[١٠] صحيح مسلم : ج ٣ ص ١٥٢٥ ح ١٧٦.[١١] سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٥ ح ٧.[١٢] العنكبوت : ٢ و ٣ .