منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٩
٢ / ٣ . أصلُ الإِنسانِ
٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا مَعشَرَ قُرَيشٍ ! إنَّ حَسَبَ الرَّجُلِ دينُهُ ، ومُروءَتَهُ خُلُقُهُ ،وأصلَهُ عَقلُهُ. [١]
٢ / ٤ . صَديقُ المَرءِ
٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : صَديقُ كُلِّ امرِىً عَقلُهُ ، وعَدُوُّهُ جَهلُهُ. [٢]
الفصل الثّالث : الحثّ على التّعقّل والتّفكّر والتّفقّه
٣ / ١ . التَّعَقُّل
الكتاب
« كَذَ لِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ ءَايَـتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ » . [٣]
الحديث
٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَم يُعبَدِ اللّه ُ عز و جل بِشَيءٍ أفضَلَ مِنَ العَقلِ. [٤]
٩.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِعَليٍّ عليه السلام ـ: يا عليُّ ، إذا تَقَرَّبَ العِبادُ إلى خالِقِهِم بالبِرِّ فَتَقَرَّبْ إلَيهِ بالعَقلِ تَسبِقْهُم . [٥]
١٠.عنه صلى الله عليه و آله : جَدَّ المَلائِكَةُ وَاجتَهَدوا في طاعَةِ اللّه ِ بِالعَقلِ ، وجَدَّ المُؤمِنونَ مِن بَني آدَمَ وَاجتَهَدوا في طَاعَةِ اللّه ِ عَلى قَدرِ عُقولِهِم ، فَأعمَلُهُم بِطاعَةِ اللّه ِ أوفَرُهُم عَقلًا. [٦]
٣ / ٢ . التَّفَكُّر
الكتاب
« وَ سَخَّرَ لَكُم مَّا فِى السَّمَـوَ تِ وَ مَا فِى الْأَرْضِ جَمِيعًا مِّنْهُ إِنَّ فِى ذَ لِكَ لَأَيَـتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ » . [٧]
الحديث
١١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أصدَقُ المُؤمِنينَ إيمانًا أشَدُّهُم تَفَكُّرا في أمرِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ. [٨]
١٢.عنه صلى الله عليه و آله : لا عِبادَةَ مِثلُ التَّفَكُّرِ. [٩]
١٣.عنه صلى الله عليه و آله : التَّفَكُّرُ حَياةُ قَلبِ البَصيرِ كَما يَمشِي المُستَنيرُ فِي الظُّلُماتِ بِالنّورِ ، فَعَلَيكُم بِحُسنِ التَّخَلُّصِ وقِلَّةِ التَّرَبُّصِ. [١٠]
٣ / ٣ . التَّفَقُّه
الكتاب
« وَهُوَ الَّذِى أَنشَأَكُم مِّن نَّفْسٍ وَ حِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْأَيَـتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ » . [١١]
الحديث
١٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قَلبٌ لَيسَ فيهِ شَيءٌ مِنَ الحِكمَةِ كَبَيتٍ خَرِبٍ ، فَتَعَلَّموا وعَلِّمواوتَفَقَّهوا ولا تَموتوا جُهّالاً؛ فَإِنَّ اللّه َ لا يَعذِرُ عَلَى الجَهلِ. [١٢]
١٥.عنه صلى الله عليه و آله : أيُّهَا النّاسُ! إنَّمَا العِلمُ بِالتَّعَلُّمِ ، وَالفِقهُ بِالتَّفَقُّهِ. [١٣]
[١] الكافي : ج ٨ ص ١٨١ ح ٢٠٣ .[٢] المحاسن : ج ١ ص ٣٠٩ ح ٦١٠ .[٣] البقرة : ٢٤٢.[٤] الخصال : ص ٤٣٣ ح ١٧ .[٥] مشكاة الأنوار: ص ٤٣٩ ح ١٤٧٦ .[٦] تيسير المطالب : ص ٣١٣ .[٧] الجاثية : ١٣.[٨] أعلام الدين : ص ٢٧٣ .[٩] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٧٢ ح ٥٧٦٢ .[١٠] الكافي : ج ٢ ص ٥٩٩ ح ٢ .[١١] الأنعام : ٩٨.[١٢] كنز العمّال : ج ١٠ ص ١٤٧ ح ٢٨٧٥٠ .[١٣] المعجم الكبير : ج ١٩ ص ٣٩٥ ح ٩٢٩ .