منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٩
٩٦٥.الإمام عليّ عليه السلام : عَهِدَ إلَيَّ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ألّا يُحِبَّني إلّا مُؤمِنٌ ، ولا يُبغِضَني إلّا مُنافِقٌ . [١]
٩٦٦.المعجم الأوسط عن أبي بَرزَةَ : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : لا تَزولُ قَدَما عَبدٍ حَتّى يُسأَلَ عَن أربَعَةٍ : عَن جَسَدِهِ فيما أبلاهُ ، وعُمُرِهِ فيما أفناهُ ، ومالِهِ مِن أينَ اكتَسَبَهُ وفيما أنفَقَهُ ، وعَن حُبِّ أهلِ البَيتِ . فَقيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، فَما عَلامَةُ حُبِّكُم ؟ فَضَرَبَ صلى الله عليه و آله بِيَدِهِ عَلى مَنكِبِ عَلِيٍّ . [٢]
١٦ / ٣ . تَأديبُ الأَولادِ بِحُبِّهِم عليهم السلام
٩٦٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أدِّبوا أولادَكُم عَلى ثَلاثِ خِصالٍ : حُبِّ نَبِيِّكُم ، وحُبِّ أهلِ بَيتِهِ ، وقِراءَةِ القُرآنِ ، فَإِنَّ حَمَلَةَ القُرآنِ في ظِلِّ اللّه ِ يَومَ لا ظِلَّ إلّا ظِلَّهُ مَعَ أنبِيائِهِ وأصفِيائِهِ [٣] .
١٦ / ٤ . آثارُ حُبِّهِم عليهم السلام
٩٦٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : حُبُّنا أهلَ البَيتِ يُكَفِّرُ الذُّنوبَ ويُضاعِفُ الحَسَناتِ . [٤]
٩٦٩.عنه صلى الله عليه و آله ـ لَمّا نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ : «ألا بِذِكرِ: ذاكَ مَن أحَبَّ اللّه َ ورَسولَهُ ، وأحَبَّ أهلَ بَيتي صادِقًا غَيرَ كاذِبٍ ، وأحَبَّ المُؤمِنينَ شاهِدًا وغائِبًا ، ألا بِذِكرِ اللّه ِ يَتَحابّونَ . [٥]
٩٧٠.عنه صلى الله عليه و آله : حُبُّ أهلِ بَيتي وذُرِّيَّتِي استِكمالُ الدّينِ . [٦]
٩٧١.عنه صلى الله عليه و آله : شَفاعَتي لِاُمَّتي مَن أحَبَّ أهلَ بَيتي ، وهُم شيعَتي . [٧]
٩٧٢.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أحَبَّنا أهلَ البَيتِ حَشَرَهُ اللّه ُ تَعالى آمِنًا يَومَ القِيامَةِ . [٨]
٩٧٣.عنه صلى الله عليه و آله : أثبَتُكُم عَلَى الصِّراطِ أشَدُّكُم حُبًّا لي ولِأَهلِ بَيتي . [٩]
٩٧٤.عنه صلى الله عليه و آله ـ وقد أخَذَ بِيَدِ حَسَنٍ وحُسَينٍ ـ: مَن أحَبَّني وأحَبَّ هذَينِ وأباهُما واُمَّهُما كانَ مَعي في دَرَجَتي يَومَ القِيامَةِ . [١٠]
٩٧٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أحَبَّنا كانَ مَعَنا يَومَ القِيامَةِ ، ولَو أنَّ رَجُلاً أحَبَّ حَجَرًا لَحَشَرَهُ اللّه ُ مَعَهُ . [١١]
٩٧٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أرادَ التَّوَكُّلَ عَلَى اللّه ِ فَليُحِبَّ أهلَ بَيتي ، ومَن أرادَ أن يَنجُوَ مِن عَذابِ القَبرِ فَليُحِبَّ أهلَ بَيتي ، ومَن أرادَ الحِكمَةَ فَليُحِبَّ أهلَ بَيتي ، ومَن أرادَ دُخولَ الجَنَّةِ بِغَيرِ حِسابٍ فَليُحِبَّ أهلَ بَيتي ، فَوَاللّه ِ ما أحَبَّهُم أحَدٌ إلّا رَبِحَ الدُّنيا وَالآخِرَةَ . [١٢]
[١] سنن النسائي : ج٨ ص١١٧.[٢] المعجم الأوسط : ج ٢ ص ٣٤٨ ح ٢١٩١.[٣] كنز العمّال : ج ١٦ ص ٤٥٦ ح ٤٥٤٠٩ .[٤] الأمالي للطوسي: ص ١٦٤ ح ٢٧٤.[٥] كنز العمّال : ج ٢ ص ٤٤٢ ح ٤٤٤٨.[٦] الأمالي للصدوق : ص ١٦١ ح ١.[٧] تاريخ بغداد : ج٢ ص١٤٦.[٨] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٥٨ ح ٢٢٠ ، بحار الأنوار : ج ٢٧ ص ٧٩ ح ١٥ .[٩] جامع الأحاديث للقمّي : ص٢٣١.[١٠] سنن الترمذي : ج ٥ ص ٦٤١ ح ٣٧٧٣٣ .[١١] الأمالي للصدوق : ص ١٧٤ ح ٩.[١٢] مقتل الحسين للخوارزمي : ج١ ص٥٩ .