منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٨
و ـ الصَّلاةُ
٩٥٨.صحيح البخاري عن عَبد الرَّحمنِ بنِ أبي لَيلى : لَقِيَني كَعبُ بنُ عُجرَةَ فَقالَ : ألا اُهدي لَكَ هَدِيَّةً سَمِعتُها مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ؟ فَقُلتُ : بَلى ، فَأَدّاها لي ، فَقالَ : سَأَلنا رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقُلنا : يا رَسولَ اللّه ِ ، كَيفَ الصَّلاةُ عَلَيكُم أهلَ البَيتِ ؟ فَإِنَّ اللّه َ قَد عَلَّمَنا كَيفَ نُسَلِّمُ عَلَيكُم . قالَ : قولوا : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ كَما صَلَّيتَ عَلى إبراهيمَ وعَلى آلِ إبراهيمَ ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . اللّهُمَّ بارِك عَلى مُحَمَّدٍ وعَلى آلِ مُحَمَّدٍ كَما بارَكتَ عَلى إبراهيمَ وعَلى آلِ إبراهيمَ ، إنَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ . [١]
الفصل السّادس عشر : حبّ أهل البيت عليهم السلام
١٦ / ١ . فَضلُ حُبِّهِم عليهم السلام
٩٥٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الإِسلامُ عُريانٌ ، فَلِباسُهُ الحَياءُ وزينَتُهُ الوَقارُ ومُروءَتُهُ العَمَلُ الصّالِحُ وعِمادُهُ الوَرَعُ . ولِكُلِّ شَيءٍ أساسٌ ، وأساسُ الإِسلامِ حُبُّنا أهلَ البَيتِ . [٢]
٩٦٠.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: أنَا سَيِّدُ وُلدِ آدَمَ ، وأنتَ يا عَلِيُّ وَالأَئِمَّةُ مِن بَعدِكَ سادَةُ اُمَّتي ، مَن أحَبَّنا فَقَد أحَبَّ اللّه َ ، ومَن أبغَضَنا فَقَد أبغَضَ اللّه َ ، ومَن والانا فَقَد والَى اللّه َ ، ومَن عادانا فَقَد عادَى اللّه َ ، ومَن أطاعَنا فَقَد أطاعَ اللّه َ ، ومَن عَصانا فَقَد عَصَى اللّه َ . [٣]
٩٦١.تاريخ دمشق عن زيد بن أرقم : كُنتُ عِندَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَمَرَّت فاطِمَةُ عليهاالسلام عَلَيها كليمٌ [٤] ، وهِيَ خارِجَةٌ مِن بَيتِها إلى حُجرَةِ نَبِيِّ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، ومَعَهَا ابناهَا الحَسَنُ وَالحُسَينُ ، وعَلِيٌّ عليهم السلام في آثارِهِم ، فَنَظَرَ إلَيهِمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : مَن أحَبَّ هؤُلاءِ فَقَد أحَبَّني ، ومَن أبغَضَهُم فَقَد أبغَضَني . [٥]
٩٦٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : حُبُّ آلِ مُحَمَّدٍ يَومًا خَيرٌ مِن عِبادَةِ سَنَةٍ ، ومَن ماتَ عَلَيهِ دَخَلَ الجَنَّةَ . [٦]
١٦ / ٢ . خَصائِصُ حُبِّهِم عليهم السلام
٩٦٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في صِفَةِ عَلِيٍّ عليه السلام ـ: يا أيُّهَا النّاسُ ، امتَحِنوا أولادَكُم بِحُبِّهِ ، فَإِنَّ عَلِيًّا لا يَدعو إلى ضَلالَةٍ ولا يُبعِدُ عَن هُدًى ، فَمَن أحَبَّهُ فَهُوَ مِنكُم ، ومَن أبغَضَهُ فَلَيسَ مِنكُم . [٧]
٩٦٤.الأمالي للطوسي عن جابر بن عَبدِ اللّه ِ الأَنصار جاءَ أعرابِيٌّ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، هَل لِلجَنَّةِ مِن ثَمَنٍ ؟ قالَ : نَعَم . قالَ : ما ثَمَنُها ؟ قالَ : لا إلهَ إلَا اللّه ُ ، يَقولُهَا العَبدُ الصّالِحُ مُخلِصًا بِها . قالَ: وما إخلاصُها ؟ قالَ: العَمَلُ بِما بُعِثتُ بِهِ في حَقِّهِ، وحُبُّ أهلِ بَيتي . قالَ : وحُبُّ أهلِ بَيتِكَ لَمِن حَقِّها ؟ قالَ : أجَل ، إنَّ حُبَّهُم لَأَعظَمُ حَقِّها . [٨]
[١] صحيح البخاري : ج ٣ ص ١٢٣٣ ح ٣١٩٠ .[٢] الكافي : ج ٢ ص ٤٦ ح ٢.[٣] الأمالي للصدوق : ص ٣٨٤ ح ١٦.[٤] أي ثياب منسوجة من صوف الأغنام وأشعار الماعز .[٥] تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ١٥٤ ح ٣٤٧٣ .[٦] الفردوس : ج ٢ ص ١٤٢ ح ٢٧٢١.[٧] تاريخ دمشق : ج ٤٢ ص ٢٨٨ ح ٨٨١٨.[٨] الأمالي للطوسي : ص ٥٨٣ ح ١٢٠٧ .