منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٧
الحديث
٩٤٨.صحيح البخاري عن ابن عَبّاسٍ ـ في قَولِ اللّه ِ عز و جل : «إلَا المَوَدَّة: قَالَ سَعيدُ بنُ جُبَيرٍ : قُربى : آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله . [١]
٩٤٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لابنِ عبّاسٍ وقَد أرسَلَهُ إلى حاجَةٍ ـ: فَإِن أرَدتَ حاجَتَكَ فَأَحِبَّ عَلِيًّا وذُرِّيَّتَهُ ، فَإِنَّ حُبَّهُم فرَضٌ مِنَ اللّه ِ عز و جل لِلعِبادِ . [٢]
ب ـ التَّمَسُّكُ
٩٥٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أحَبَّ أن يَتَمَسَّكَ بِالعُروَةِ الوُثقى فَليَتَمَسَّك بِحُبِّ عَلِيٍّ وأهلِ بَيتي . [٣]
٩٥١.الإمام عليّ عليه السلام : قالَ لي رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : يا عَلِيُّ ، . . . أنتُم حُجَّةُ اللّه ِ عَلى خَلقِهِ وَالعُروَةُ الوُثقى ، مَن تَمَسَّكَ بِهَا اهتَدى ، ومَن تَرَكَها ضَلَّ . [٤]
ج ـ الوَلايَةُ
٩٥٢.المستدرك على الصحيحين عن زَيد بن أرقَمَ : لَمّا رَجَعَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مِن حَجَّةِ الوَداعِ ونَزَلَ غَديرَ خُمٍّ أمَرَ بِدَوحاتٍ فَقُمِمنَ . . . ثُمَّ قالَ : إنَّ اللّه َ مَولايَ وأنَا وَلِيُّ كُلِّ مُؤمِنٍ . ثُمَّ أخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ عليه السلام فَقالَ : مَن كُنتُ وَلِيَّهُ فَهذا وَلِيُّهُ ، اللّهُمَّ والِ مَن والاهُ وعادِ مَن عاداهُ . [٥]
٩٥٣.عنه صلى الله عليه و آله : وَلايَتي ووَلايَةُ أهلِ بَيتي أمانٌ مِنَ النّارِ . [٦]
د ـ الاقتِداءُ
٩٥٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أحَبَّ أن يَحيا حَياةً تُشبِهُ حَياةَ الأَنبِياءِ ويَموتَ ميتَةً تُشبِهُ ميتَةَ الشُّهَداءِ ويَسكُنَ الجِنانَ الَّتي غَرَسَهَا الرَّحمنُ فَليَتَوَلَّ عَلِيًّا وَليُوالِ وَلِيَّهُ وَليَقتَدِ بِالأَئِمَّةِ مِن بَعدِهِ ، فَإِنَّهُم عِترَتي خُلِقوا مِن طينَتي . اللّهُمَّ ارزُقهُم فَهمي وعِلمي ، ووَيلٌ لِلمُخالِفينَ لَهُم مِن اُمَّتي ، اللّهُمَّ لا تُنِلهُم شَفاعَتي . [٧]
٩٥٥.عنه صلى الله عليه و آله : أهلُ بَيتي يُفَرِّقونَ بَينَ الحَقِّ وَالباطِلِ ، وهُمُ الأَئِمَّةُ الَّذينَ يُقتَدى بِهِم . [٨]
ه ـ الإِكرامُ
٩٥٦.الدرّ المنثور عن أنس بن مالك وبريدة : قَرَأَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله هذِهِ الآيَةَ «في بُيوتٍ أذِنَ اللّه ُ أن تُرفَعَ» فَقامَ إلَيهِ رَجُلٌ فَقالَ : أيُّ بُيوتٍ هذِهِ يا رَسولَ اللّه ِ ؟ قالَ : بُيوتُ الأَنبِياءِ ، فَقامَ إلَيهِ أبو بَكرٍ، فَقالَ: يا رَسولَ اللّه ِ، هذَا البَيتُ مِنها ؟ ـ لِبَيتِ [٩] عَلِيٍّ وفاطِمَةَ ـ قالَ : نَعَم مِن أفاضِلِها . [١٠]
٩٥٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أربَعَةٌ أنَا لَهُم شَفيعٌ يَومَ القِيامَةِ : المُكرِمُ لِذُرِّيَّتي مِن بَعدي ، وَالقاضِي لَهُم حَوائِجَهُم ، وَالسّاعِي لَهُم في اُمورِهِم عِندَ اضطِرارِهِم إلَيهِ ، وَالمُحِبُّ لَهُم بِقَلبِهِ ولِسانِهِ . [١١]
[١] صحيح البخاري : ج ٤ ص ١٨١٩ ح ٤٥٤١.[٢] ينابيع المودّة : ج ٢ ص ٢٩٢ ح ٨٤٢.[٣] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج ٢ ص ٥٨ ح ٢١٦.[٤] الأمالي للمفيد : ص ١١٠ ح ٩.[٥] المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ١١٨ ح ٤٥٧٦.[٦] الأمالي للصدوق : ص ٣٨٣ ح ٨.[٧] الكافي : ج ١ ص ٢٠٨ ح ٣.[٨] الخصال : ص ٤٦٤ ح ٤.[٩] في المصدر : «البيت» ، والصحيح ما أثبتناه كما في شواهد التنزيل .[١٠] الدرّ المنثور : ج٦ ص٢٠٣.[١١] كنز العمّال : ج ١٢ ص ١٠٠ ح ٣٤١٨٠.