منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٢
٩١٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ كانَ آمِنًا مِن عَذابِ النّارِ ، ومَن أبغَضَكُم اُلقِيَ فِي النّارِ . [١]
١٢ / ٤ . مَثَلُهُم مَثَلُ النُّجومِ
٩١٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : النُّجومُ أمانٌ لِأَهلِ الأَرضِ مِنَ الغَرَقِ ، وأهلُ بَيتي أمانٌ لِاُمَّتي مِنَ الِاختِلافِ ، فَإِذا خالَفَتها قَبيلَةٌ مِنَ العَرَبِ ، اختَلَفوا فَصاروا حِزبَ إبليسَ . [٢]
٩١٥.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ... مَثَلُكَ ومَثَلُ الأَئِمَّةِ مِن وُلدِكَ بَعدي مَثَلُ سَفينةِ نوحٍ ، مَن رَكِبَها نَجا ، ومَن تَخَلَّفَ عَنها غَرِقَ ، ومَثَلُكُم مَثَلُ النُّجومِ ، كُلَّما غابَ نَجمٌ طَلَعَ نَجمٌ ، إلى يَومِ القِيامَةِ . [٣]
١٢ / ٥ . مكانَتُهُم يَومَ القِيامَةِ
٩١٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أوَّلُ مَن يَرِدَ عَلَيَّ الحَوضَ أهلُ بَيتي ومَن أحَبَّني مِن اُمَّتي . [٤]
٩١٧.عنه صلى الله عليه و آله : أوَّلُكُم وارِدًا عَلَيَّ الحَوضَ ، أوَّلُكُم إسلامًا : عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ . [٥]
٩١٨.الإمام عليّ عليه السلام : أخبَرَني رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : أنَّ أوَّلَ مَن يَدخُلُ الجَنَّةَ أنَا وفاطِمَةُ والحَسَنُ والحُسَينُ ، قُلتُ : يا رَسولَ اللّه ِ ، فَمُحِبّونا ؟ قالَ : مِن وَرائِكُم . [٦]
٩١٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أنَا وعَلِيٌّ وفاطِمَةُ والحَسَنُ والحُسَينُ يَومَ القِيامَةِ في قُبَّةٍ تَحتَ العَرشِ . [٧]
٩٢٠.عنه صلى الله عليه و آله : أنَا الشَّجَرَةُ ، وفاطِمَةُ فَرعُها ، وعَلِيٌّ لَقاحُها ، والحَسَنُ والحُسَينُ ثَمَرَتُها ، وشيعَتُنا وَرَقُها ، وأصلُ الشَّجَرَةِ في جَنَّةِ عَدنٍ ، وسائِرُ ذلِكَ في سائِرِ الجَنَّةِ . [٨]
الفصل الثّالث عشر:خصائص أهل البيت عليهم السلام
١٣ / ١ . الطَّهارَةُ
الكتاب
«إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا» . [٩]
الحديث
٩٢١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّا أهلُ بَيتٍ قَد أذهَبَ اللّه ُ عَنَّا الفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنها وما بَطَنَ . [١٠]
٩٢٢.عنه صلى الله عليه و آله : أنَا وعَلِيٌّ والحَسَنُ والحُسَينُ وتِسعَةٌ مِن وُلدِ الحُسَينِ مُطَهَّرونَ مَعصومونَ . [١١]
٩٢٣.عنه صلى الله عليه و آله : نَحنُ أهلُ بَيتٍ طَهَّرَهُمُ اللّه ُ ، مِن شَجَرَةِ النُّبُوَّةِ ، ومَوضِعِ الرِّسالَةِ ، ومُختَلَفِ المَلائِكَةِ ، وبَيتِ الرَّحمَةِ ، ومَعدِنِ العِلمِ . [١٢]
الاحتجاجات بمزيّة الطهارة
إنّ مزيّة الطهارة المطلقة لأهل البيت عليهم السلام في العقيدة
[١] خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ٧٧.[٢] المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ١٦٢ ح ٤٧١٥.[٣] الأمالي للصدوق : ص ٢٢٢ ح ١٨.[٤] السنّة لابن أبي عاصم : ص ٣٣٤ ح ٧٤٨.[٥] المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ١٤٧ ح ٤٦٦٢.[٦] المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ١٦٤ ح ٤٧٢٣ .[٧] كنز العمّال : ج ١٢ ص ١٠٠ ح ٣٤١٧٧.[٨] المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ١٧٤ ح ٤٧٥٥.[٩] الأحزاب : ٣٣.[١٠] الفردوس : ج ١ ص ٥٤ ح ١٤٤.[١١] كمال الدين : ص ٢٨٠ ح ٢٨ .[١٢] الدرّ المنثور : ج٦ ص٦٠٦.