منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦١
٧ / ٣ . عَدَمُ استِعمالِ الحَريصِ عَلَى الرِّئاسَةِ
٨٦٥.صحيح البخاري عن أبي موسى : دَخَلتُ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله أنَا ورَجُلانِ مِن قَومي ، فَقالَ أحَدُ الرَّجُلَينِ : أمِّرنا يا رَسولَ اللّه ِ ، وقالَ الآخَرُ مِثلَهُ . فَقالَ : إنّا لا نُوَلّي هذا مَن سَأَلَهُ، ولا مَن حَرَصَ عَلَيهِ . [١]
٧ / ٤ . المَحَبَّةُ وَالرَّحمَةُ لِجَميعِ النّاسِ
٨٦٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ مَن وَلِيَ مِن أمرِ اُمَّتي شَيئا فَشَقَّ عَلَيهِم فَاشقُق عَلَيهِ ، ومَن وَلِيَ مِن أمرِ اُمّتي شَيئا فَرَفَقَ بِهِم فَارفُق بِهِ . [٢]
٧ / ٥ . الاتِّصالُ المُباشِرُ بِالنّاسِ
٨٦٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ما مِن إمامٍ يَغلِقُ بابَهُ دونَ ذَوِي الحاجَةِ وَالخَلَّةِ [٣] وَالمَسكَنَةِ ، إلّا أغلَقَ اللّه ُ أبوابَ السَّماءِ دونَ خَلَّتِهِ وحاجَتِهِ ومَسكَنَتِهِ . [٤]
٨٦٨.عنه صلى الله عليه و آله : مَن وَلِيَ مِن أمرِ المُسلِمينَ شَيئا ، فَاحتَجَبَ عَن ضَعَفَةِ المُسلِمينَ ، احتَجَبَ اللّه ُ عَنهُ يَومَ القِيامَةِ . [٥]
٧ / ٦ . تَقديمُ المُستَضعَفينَ
٨٦٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِن كَلامٍ قالَهُ لِعَلِيٍّ عليه السلام لَمَّا: قَدِّمِ الوَضيعَ قَبلَ الشَّريفِ ، وقَدِّمِ الضَّعيفَ قَبلَ القَوِيِّ . [٦]
٧ / ٧ . التَّقَشُّفُ فِي النَّفَقَةِ مِن بَيتِ المالِ
٨٧٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يَحِلُّ لِلخَليفَةِ مِن مالِ اللّه ِ إلّا قَصعَتانِ ؛ قَصعَةٌ يَأكُلُها هُوَ وأهلُهُ ، وقَصعَةٌ يَضَعُها بَينَ يَدَيِ النّاسِ . [٧]
الفصل الثّامن : من حقوق الإمام
٨ / ١ . الطّاعَةُ
الكتاب
« يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِى الْأَمْرِ مِنكُمْ » . [٨]
الحديث
٨٧١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : فَأَمّا مَن لَقِيَ اللّه ُ عز و جلبِخَمسٍ فَلَهُ الجَنَّةُ : الصَّلاةِ ، والزّكاةِ ، وَحِجِّ البَيتِ ، وصِيامِ شَهرِ رَمَضانَ ، وطاعَةِ وُلاةِ الأَمرِ ، ولا طاعَةَ لِمَخلوقٍ في مَعصِيَةِ الخالِقِ . [٩]
٨٧٢.عنه صلى الله عليه و آله : اُمِرتُ بِطاعَةِ اللّه ِ رَبّي ، وَاُمِرَ الأَئِمَّةُ مِن أهلِ بَيتي بِطاعَةِ اللّه ِ وطاعَتي ، وَاُمِرَ النّاسُ جَميعا دونَهُم بِطاعَةِ اللّه ِ وطاعَتي وطاعَةِ الأَئِمَّةِ مِن أهلِ بَيتي ، فَمَن تَبِعَهُم نَجا ومَن تَرَكَهُم هَلَكَ . [١٠]
[١] صحيح البخاري : ج ٦ ص ٢٦١٤ ح ٦٧٣٠ .[٢] صحيح مسلم : ج ٣ ص ١٤٥٨ ح ١٩.[٣] الخَلَّةُ ـ بالفتح ـ : الحاجة والفقر (النهاية : ج ٢ ص ٧٢ «خلل») .[٤] سنن الترمذي : ج ٣ ص ٦١٩ ح ١٣٣٢.[٥] المعجم الكبير : ج ٢٠ ص ١٥٢ ح ٣١٦.[٦] السنن الكبرى : ج ١٠ ص ٢٢٧ ح ٢٠٤٥٢.[٧] مسند ابن حنبل : ج ١ ص ١٦٩ ح ٥٧٨.[٨] النساء : ٥٩.[٩] تاريخ دمشق : ج ١٦ ص ٣٢٣.[١٠] دعائم الإسلام : ج ١ ص ٢٦ .