منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٥٧
الباب الأوّل : الإمامة
الفصل الأوّل : استمرار الإمامة والهداية
لِكُلِ قَومٍ هاد
الكتاب
« وَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ ءَايَةٌ مِّن رَّبِّهِ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ » . [١]
الحديث
٨٤١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أنَا المُنذِرُ وعَلِيٌّ الهادي [٢] ، وكُلُّ إمامٍ هادٍ لِلقَرنِ [٣] الَّذي هُوَ فيهِ . [٤]
الفصل الثّاني : فضل الإمام
أفْضَلُ النّاس
٨٤٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ساعَةٌ مِن إمامِ عَدلٍ ، أفضَلُ مِن عِبادَةِ سَبعينَ سَنَةً . [٥]
٨٤٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أرفَعَ النّاسِ دَرَجَةً يَومَ القِيامَةِ ، الإِمامُ العادِلُ . [٦]
٨٤٤.عنه صلى الله عليه و آله : الإِمامُ العادِلُ لا تُرَدُّ دَعوَتُهُ . [٧]
٨٤٥.عنه صلى الله عليه و آله : النَّظَرُ إلَى الإِمامِ المُقسِطِ عِبادَةٌ . [٨]
الفصل الثّالث : حكمة الإمامة
٨٤٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِسمَعوا وأَطيعوا لِمَن وَلّاهُ اللّه ُ الأَمرَ ، فَإِنَّهُ نِظامُ الإِسلامِ . [٩]
٨٤٧.المعجم الكبير عن عبد اللّه بن مسعود : سَمِعتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : لابُدَّ لِلنّاسِ مِن إمارَةٍ ؛ بَرَّةٍ أو فاجِرَةٍ ، فَأَمَّا البَرَّةُ فَتَعدِلُ فِي القَسمِ ، ويُقسَمُ بَينَكُم فَيؤُكُم بِالسَّوِيَّةِ ، وأَمَّا الفاجِرَةُ ، فَيبتَلى فيهَا المُؤمِنُ ، وَالإِمارَةُ الفاجِرَةُ خَيرٌ مِنَ الهَرجِ . قيلَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، ومَا الهَرجُ ؟ قالَ : القَتلُ وَالكَذِبُ . [١٠]
٨٤٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ أئِمَّتَكُم قادَتُكُم إلَى اللّه ِ عز و جل ، فَانظُروا بِمَن تَقتَدونَ في دينِكُم وصَلاتِكُم . [١١]
٨٤٩.الإمام الحسن عليه السلام : خَطَبَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله يَوما ، فَقالَ بَعدَ ما حَمِدَ اللّه َ وأَثنى عَلَيهِ : مَعاشِرَ النّاسِ كَأَنّي اُدعى فَاُجيبُ ، وإِنّي تارِكٌ فيكُمُ الثَّقَلَينِ : كِتابَ اللّه ِ وعِترَتي أهلَ بَيتي ، ما إن تَمَسَّكتُم بِهِما لَن تَضِلّوا ، فَتَعَلَّموا مِنهُم ولا تُعَلِّموهُم ، فَإِنَّهُم أعلَمُ مِنكُم ، لا تَخلُو الأَرضُ مِنهُم ، ولَو خَلَت إذا لَساخَت [١٢] بِأَهلِها . [١٣]
٨٥٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في وَصفِ الأَئِمَّةِ عليهم السلام ـ: بِهِم يَحفَظُ
[١] الرعد : ٧.[٢] في المصدر : «الهاد» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٣] القَرْنُ : أهلُ كلِّ زَمانٍ (النهاية : ج ٤ ص ٥١ «قرن») .[٤] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢٠٤ ح ٧.[٥] الكافي : ج ٧ ص ١٧٥ ح ٨ .[٦] مسند أبي يعلى : ج ١ ص ٤٦٨ ح ٩٩٩.[٧] مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٤٤٩ ح ٩٧٣١.[٨] الأمالي للطوسي : ص ٤٥٤ ح ١٠١٥.[٩] الأمالي للمفيد : ص ١٤ ح ٢.[١٠] المعجم الكبير : ج ١٠ ص ١٣٢ ح ١٠٢١٠ .[١١] كمال الدين : ص ٢٢١ ح ٧.[١٢] ساخت بهم الأرض : انخسفت (لسان العرب : ج ٣ ص ٢٧ «سيخ») .[١٣] كفاية الأثر : ص ١٦٣.