منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤٣
٧٤٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَها سَعيُهُم وفيها رغبَتُهُم . وجاءَ المَوتُ بما فيهِ بالشِّقوَةِ والنَّدامَةِ وبالكَرَّةِ الخاسِرَةِ إلى نارٍ حاميَةٍ لأهل دارِ الغُرورِ ، الّذينَ كانَ لَها سَعيُهُم وفيها رغبَتُهُم . [١]
٢ / ٢ . أصنافُ المَوتِ
٧٤٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : النّاسُ اثنانِ : واحِدٌ أراحَ ، وآخَرُاستَراحَ ؛ فأمّاالّذي استَراحَ فالمؤمنُ إذاماتَ استَراحَ من الدُّنيا وبَلائها ، وأمّا الّذي أراحَ فالكافِرُ إذا ماتَ أراحَ الشَّجَرَ والدَّوابَّ وكثيرا مِن النّاسِ . [٢]
٢ / ٣ . موت المؤمنِ
الكتاب
«الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَئِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَـمٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ» . [٣]
الحديث
٧٤٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : المَوتُ رَيحانَةُ المؤمنِ . [٤]
٢ / ٤ . موتُ الكافرِ
« الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَئِكَةُ ظَالِمِى أَنفُسِهِمْ فَأَلْقَوُاْ السَّلَمَ مَا كُنَّا نَعْمَلُ مِن سُوء بَلَى إِنَّ اللَّهَ عَلِيم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ » . [٥]
«فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَ أَدْبَـرَهُمْ» . [٦]
٢ / ٥ . ذكر الموت
٧٤٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ حينما سُئلَ : هل يُحشَرُ مَع الشُّهَداءِ أحَدٌ: نَعَم ، مَن يَذكُرُ المَوتَ في اليَومِ واللّيلَةِ عِشرينَ مَرّةً . [٧]
٧٤٦.الإمام عليٌّ عليه السلام : أكثِروا ذِكرَ المَوتِ عندَما تُنازِعُكُم إلَيهِ أنفسُكُم مِن الشَّهَواتِ ، وكفى بالمَوتِ واعِظا. وكانَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كثيرا ما يُوصي أصحابَهُ بذِكرِ المَوتِ فيقولُ : أكثِروا ذِكرَ المَوتِ ، فإنّهُ هادِمُ اللَّذّاتِ، حائلٌ بَينَكُم وبينَ الشَّهَواتِ . [٨]
٢ / ٦ . الاستِعدادُ للموتِ
٧٤٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لطارق بن عبد اللّه المحازيِّ ـ: استَعِدَّ للمَوتِ قَبلَ نُزولِ المَوتِ. [٩]
٧٤٨.عنه صلى الله عليه و آله : مَنِ ارتَقَبَ المَوتَ سارَعَ في الخَيراتِ . [١٠]
٢ / ٧ . شَرُّ المَعذِرَةِ
الكتاب
« يَوْمَ لَا يَنفَعُ الظَّــلِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَ لَهُمْ سُوءُ الدَّارِ » . [١١]
الحديث
٧٤٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : شَرُّ المَعذِرَةِ حينَ يَحضُرُ المَوتُ . [١٢]
[١] الكافي : ج ٣ ص ٢٥٧ ح ٢٧.[٢] الخصال : ص ٣٩ ح ٢١.[٣] النحل : ٣٢ .[٤] كنز العمّال : ج ١٥ ص ٥٥١ ح ٤٢١٣٦.[٥] النحل : ٢٨ .[٦] محمّد : ٢٧ .[٧] تنبيه الخواطر : ج ١ ص ٢٦٨ .[٨] الأمالي للطوسي : ص ٢٨ ح ٣١.[٩] كنز العمّال : ج ١٥ ص ٥٥١ ح ٤٢١٤٠.[١٠] كنز الفوائد : ج ٢ ص ١٦٣ .[١١] غافر : ٥٢ .[١٢] الدعوات : ص ٢٣٨ ح ٦٦٤ .