منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٤١
١ / ١٠ . ما يُذَكِّرُ الآخِرَةَ
٧٢٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : عودُوا المَرضى ، وَاتبَعُوا الجَنائِزَ ؛ تُذَكِّركُمُ الآخِرَةَ. [١]
٧٣٠.عنه صلى الله عليه و آله : إذا دُعيتُم إلَى الجَنائِزِ فَأَسرِعوا ؛ فَإِنَّها تُذَكِّرُ الآخِرَةَ . [٢]
١ / ١١ . ما يُنسِي الآخِرَةَ
٧٣١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عَلى اُمَّتِيَ الهَوى وطُولُ الأَمَلِ ؛ أمَّا الهَوى فَإِنَّهُ يَصُدُّ عَنِ الحَقِّ ، وأمّا طولُ الأَمَلِ فَيُنسِي الآخِرَةَ . [٣]
١ / ١٢ . بَرَكاتُ عِمارَةِ الآخِرَةِ
الكتاب
« مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْأَخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِى حَرْثِهِ وَ مَن كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَ مَا لَهُ فِى الْأَخِرَةِ مِن نَّصِيبٍ » . [٤]
الحديث
٧٣٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن أصلَحَ أمرَ آخِرَتِهِ أصلَحَ اللّه ُ لَهُ أمرَ دُنياهُ . [٥]
٧٣٣.عنه صلى الله عليه و آله : ألا إنَّ الدُّنيا وَالآخِرَةَ طالِبَتانِ ومَطلوبَتانِ ؛ فَطالِبُ الآخِرَةِ تَطلُبُهُ الدُّنيا حَتّى يَستَكمِلَ رِزقَهُ ، وطالِبُ الدُّنيا تَطلُبُهُ الآخِرَةُ حَتّى يَأخُذَ المَوتُ بِعُنُقِهِ . [٦]
١ / ١٣ . ما يَعمُرُ الآخِرَةَ
٧٣٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لِكُلِّ خَرابٍ عِمارَةٌ ، وعِمارَةُ الآخِرَةِ العَقلُ . [٧]
٧٣٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أرادَ الآخِرَةَ فَليَدَع زينَةَ الحَياةِ الدُّنيا . [٨]
١ / ١٤ . ما يُخرِبُ الآخِرَةَ
الكتاب
«فَأَمَّا مَن طَغَى * وَ ءَاثَرَ الْحَيَوةَ الدُّنْيَا * فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِىَ الْمَأْوَى » . [٩]
الحديث
٧٣٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لعليٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، مَن عَرَضَت لَهُ دُنياهُ وآخِرَتُهُ فَاختارَ الآخِرَةَ وتَرَكَ الدُّنيا فَلَهُ الجَنَّةُ ، ومَن أخَذَ الدُّنيا استِخفافا بِآخِرَتِهِ فَلَهُ النّارُ . [١٠]
١ / ١٥ . الحَثُّ عَلى تِجارَةِ الآخِرَةِ
الكتاب
«إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَـبَ اللَّهِ وَ أَقَامُواْ الصَّلَوةَ وَ أَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَـهُمْ سِرًّا وَ عَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَـرَةً لَّن تَبُورَ » . [١١]
«وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِى نَفْسَهُ ابْتِغَآءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَءُوف بِالْعِبَادِ » . [١٢]
الحديث
٧٣٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في مَوعِظَتِهِ لِابنِ مَسعودٍ ـ: يَابنَ
[١] مسند ابن حنبل : ج٤ ص٩٦ ح١١٤٤٥.[٢] قرب الإسناد : ص ٨٦ ح ٢٨١.[٣] الخصال : ص٥١ ح٦٢.[٤] الشورى : ٢٠ .[٥] عدّة الداعي : ص ٢١٦ .[٦] أعلام الدين : ص ٣٤٥ ح ٣٨.[٧] كنز الفوائد : ج ١ ص ٥٦ .[٨] الخصال : ص ٢٩٣ ح ٥٨.[٩] النازعات : ٣٧ ـ ٣٩ .[١٠] جامع الأخبار : ص ٢٩٦ ح ٨٠٥.[١١] فاطر : ٢٩ .[١٢] البقرة : ٢٠٧ .