منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٦
١ / ٥ . يَسارُ الدِّينِ
٦٨٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا أيّها الناسُ ، إنَّ دِينَ اللّه ِ يُسرٌ . [١]
٦٨٥.عنه صلى الله عليه و آله : يَسِّرُوا ولا تُعَسِّرُوا ، وسَكِّنُوا ولا تُنفِّرُوا . [٢]
٦٨٦.عنه صلى الله عليه و آله : أحَبُّ الأديانِ إلى اللّه ِ الحَنيفِيَّةُ فإذا رَأيتَ اُمَّتِي لا يَقولونَ للظالمِ: أنتَ ظالمٌ، فقد تُوُدِّعَ مِنهُم . [٣]
١ / ٦ . إتيان الرُّخَصِ ومَا لا تَكلِيفَ فِيه
٦٨٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ اللّه َ يُحِبُّ أن يُؤخَذَ بِرُخَصِهِ كما يُحِبُّ أن يُؤخَذَ بعَزائمِهِ . [٤]
٦٨٨.عنه صلى الله عليه و آله : علَيكُم بِرُخصَةِ اللّه ِ التيرَخَّصَ لَكُم . [٥]
١ / ٧ . الدعاءُ لِتَثبيتِ القلب على الدِّينِ
٦٨٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ مِن دُعائهِ ـ: يا مُثَبِّتَ القُلوبِ ثَبِّت قُلوبَنا على دِينِكَ . [٦]
١ / ٨ . صِفةُ المُستَحفِظينَ لدِينِ اللّه ِ
٦٩٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لا يَقومُ بِدِينِ اللّه ِ إلّا مَن حاطَهُ مِن جَميعِ جَوانِبِهِ . [٧]
٦٩١.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ دِينَ اللّه ِ تعالى لَن يَنصُرَهُ إلّا مَن حاطَهُ مِن جميعِ جَوانِبِهِ . [٨]
١ / ٩ . التَّحذير من الافتاء في الدين بغير علمٍ
الكتاب
« وَ لَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ * لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ * ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ » . [٩]
الحديث
٦٩٢.الإمام الكاظم عليه السلام : قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : اِتَّقُواتَكذيبَ اللّه ِ ! قِيلَ : يا رَسُولَ اللّه ِ ، وكَيفَ ذاكَ ؟ قالَ : يَقُولُ أحَدُكُم : قالَ اللّه ُ ، فَيَقُولُ اللّه ُ : كَذَبتَ لَم أقُلْهُ ، أو يَقولُ : لَم يَقُلِ اللّه ُ ، فَيَقولُ اللّه ُ عز و جل : كَذَبتَ قَد قُلتُهُ . [١٠]
٦٩٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أجرَؤكُم علَى الفَتوى أجرَؤكُم علَى النارِ . [١١]
الفصل الثّاني : الإسلام
٢ / ١ . الإسلامُ صِراطٌ مستَقيم
الكتاب
« إِنَّ اللَّهَ رَبِّى وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَـذَا صِرَ طٌ مُّسْتَقِيمٌ » . [١٢]
الحديث
٦٩٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في قولهِ تعالى : «اهْدِنا الصِّراطَ المُسْت: «إهْدِنا» أرشِدْنا «الصِّراطَ المُستَقيمَ» يَعنِي دِينَ الإسلامِ؛ لأنَّ كُلَّ دِينٍ غيرَ الإسلامِ فَلَيسَ بِمُستَقيمٍ الذي ليسَ فيهِ التَّوحيدُ . [١٣]
[١] كنز العمّال : ج ٣ ص ٤٧ ح ٥٤١٨.[٢] الدرّ المنثور : ج ١ ص ٤٦٥.[٣] كنز العمّال : ج ١ ص ٧٣ ح ٢٩١.[٤] تاريخ دمشق : ج ٥٤ ص ٤١٤.[٥] كنز العمّال : ج ٣ ص ٣٤ ح ٥٣٣٨.[٦] كنز العمّال : ج ٢ ص ١٩٦ ح ٣٧٢٦.[٧] كنز العمّال : ج ٣ ص ٨٤ ح ٥٦١٢.[٨] كنز العمّال : ج ١٠ ص ١٧١ ح ٢٨٨٨٦.[٩] الحاقّة : ٤٤ ـ ٤٦ .[١٠] معاني الأخبار : ص ٣٩٠ ح ٣١.[١١] منية المريد : ص ٢٨١ .[١٢] آل عمران : ٥١.[١٣] الدرّ المنثور : ج ١ ص ٢٥.