منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٣٢
١ / ١١ . قِراءَةُ القُرآنِ بِالصَّوتِ الحَسَنِ
٦٥٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ حُسنَ الصَّوتِ زينَةٌ القرآنِ . [١]
٦٥٣.عنه صلى الله عليه و آله : زَيِّنُوا القرآنَ بأصواتِكُم . [٢]
٦٥٤.عنه صلى الله عليه و آله ـ لَمّا سُئلَ عن أحسَنِ الناسِ صَوتابالقرآنِ ـ: مَن إذا سَمِعتَ قِراءَتَهُ رَأيتَ أ نّهُ يَخشَى اللّه َ . [٣]
١ / ١٢ . آدابُ القِراءَةِ
الكتاب
« فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْءَانَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَـنِ الرَّجِيمِ » . [٤]
« أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْءَانَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَآ » . [٥]
الحديث
٦٥٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ أفواهَكُم طُرُقُ القرآنِ ،فَطَيِّبُوها بالسِّواكِ . [٦]
٦٥٦.عنه صلى الله عليه و آله ـ في قولِهِ تعالى : «وَرَتِّلِ القُرآنَ تَرتي: بَيِّنْهُ تِبيانا ، ولا تَنثُرْهُ نَثرَ البَقْلِ ، ولا تَهُذَّهُ هَذَّ الشِّعرِ ، قِفُوا عندَ عَجائبِهِ ، حَرِّكُوا بهِ القُلوبَ ، ولا يَكُن هَمُّ أحَدِكُم آخِرَ السُّورَةِ . [٧]
٦٥٧.عنه صلى الله عليه و آله : إنّي لَأعجَبُ كيفَ لا أشيبُ إذاقَرَأتُ القرآنَ ! [٨]
١ / ١٣ . مَحظوراتُ التِّلاوَةِ
٦٥٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اقرَؤوا القرآنَ بألحانِ العَرَبِ وأصواتِها ، وإيّاكُم ولُحونَ أهلِ الفِسقِ وأهلِ الكبائرِ ؛ فإنّهُ سَيَجِيءُ مِن بَعدِي أقوامٌ يُرَجِّعونَ القرآنَ تَرجيعَ الغِناءِ والنَّوحِ والرَّهبانيّةِ ، لا يَجوزُ تَراقِيهُم ، قُلوبُهُم مَقلوبَةٌ ، وقُلوبُ مَن يُعجِبُهُ شَأنُهم . [٩]
١ / ١٤ . اِستِماعُ القُرآنِ
٦٥٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : ألا مَن اشتاقَ إلَى اللّه ِ فَليَستَمِعْ كلامَ اللّه ِ . [١٠]
٦٦٠.عنه صلى الله عليه و آله : مَنِ استَمَعَ آيَةً مِن القرآنِ خَيرٌ لَهُ مِن ثَبِيرٍ ذَهَبا . [١١]
١ / ١٥ . التَّحذيرُ مِنَ التَّفسيرِ بِالرَّأيِ
٦٦١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : قالَ اللّه ُ جلَّ جلالُه : ما آمَنَ بيمَن فَسَّرَ بِرَأيهِ كَلامي . [١٢]
٦٦٢.عنه صلى الله عليه و آله : مَن تَكَلَّمَ في القرآنِ برَأيهِ فَأصابَ فَقَد أخطَأَ . [١٣]
١ / ١٦ . أصنافُ آياتِ القُرآنِ
الكتاب
« هُوَ الَّذِى أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَـبَ مِنْهُ ءَايَـتٌ مُّحْكَمَـتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَـبِ وَأُخَرُ مُتَشَـبِهَـتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَـبَهَ مِنْهُ ابْتِغَآءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَآءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَا اللَّهُ وَالرَّ سِخُونَ فِى
[١] جامع الأخبار : ص ١٣١ ح ٢٦٢ .[٢] جامع الأخبار : ص ١٣١ ح ٢٦١ .[٣] المعجم الأوسط : ج ٢ ص ٣١١ .[٤] النحل : ٩٨.[٥] محمّد: ٢٤.[٦] كنز العمّال: ج ١ ص ٦٠٣ ح ٢٧٥١ .[٧] النوادر للراوندي : ص ١٦٤ ح ٢٤٧ .[٨] الكافي : ج ٢ ص ٦٣٢ .[٩] الكافي : ج ٢ ص ٦١٤ ح ٣ .[١٠] كنز العمّال: ج ١ ص ٥٥١ ح ٢٤٧٢ .[١١] جامع الأخبار : ص ١١٦ ح ٢٠٧ .[١٢] عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج١ ص١١٦ ح ٤ .[١٣] منية المريد : ص ٣٦٨ .