منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٣
٦٠٦.تاريخ دمشق عن منيب : مِن ماءٍ فَغَسَلَ وَجهَهُ ويَدَيهِ وقالَ : يا بُنَيَّةُ ، اصبِري ولا تَحزَني ولا تخافي عَلى أبيكِ غَلَبَةً ولا ذُلّاً . فَقُلتُ : مَن هذهِ ؟ فَقالوا : زَينَبُ بِنتُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وهِيَ جارِيَةٌ وَصيفٌ . [١]
٦٠٧.صحيح البخاري عن ابن مسعود : كَأنِّي أنظُرُ إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله يَحكي نَبِيَّا مِنَ الأنبِياءِ ضَربَهُ قَومُهُ فَأدمَوهُ ، وهُوَ يَمسَحُ الدَّمَ عَن وَجهِهِ ويَقولُ : اللَّهُمَّ اغفِر لِقَومي فَإنَّهُم لا يَعلَمونَ . [٢]
ط ـ زاهِدٌ
٦٠٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ وقَد قيلَ لَهُ : لَوِ اتَّخَذتَ فِراشا ، وهُوَ: ما لي ولِلدُّنيا ؟! ما مَثَلي ومَثَلُ الدُّنيا إلَا كَراكِبٍ سارَ في يَومٍ صائِفٍ فَاستَظَلَّ تَحتَ شَجَرَةٍ ساعَةً مِن نَهارٍ ثُمَّ راحَ وتَرَكَها . [٣]
٦٠٩.الإمام الصّادق عليه السلام : ماتَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وعلَيهِ دَينٌ . [٤]
٦١٠.مكارم الأخلاق : جاءَهُ صلى الله عليه و آله ابنُ خولي بإناءٍ فيهِ عَسَلٌ ولَبَنٌ ، فأبى أن يَشرَبَهُ ، فقالَ : شَربَتانِ في شَربَةٍ ، وإناءانِ في إناءٍ واحِدٍ ؟! فأبى أن يَشرَبَهُ ، ثُمّ قالَ : ما اُحَرِّمُهُ ، ولكنّي أكرَهُ الفَخرَ والحِسابَ بِفُضولِ الدُّنيا غَدا ، واُحِبُّ التَّواضُعَ ، فإنّ مَن تواضَعَ للّه ِ رَفَعَهُ اللّه ُ . [٥]
ي ـ تَقديمُه نفسَهُ وأهلَ بيتِهِ في البَلاءِ
٦١١.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن كِتابِهِ إلى مُعاويَةَ ـ: كانَ رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله إذا احمَرَّ البأسُ وأحجَمَ النّاسُ قَدَّمَ أهلَ بَيتِهِ ، فَوَقى بِهِم أصحابَهُ حَرَّ السُّيوفِ والأسِنَّةِ ، فقُتِلَ عُبَيدَةُ بنُ الحارِثِ يَومَ بَدرٍ ، وقُتِلَ حَمزَةُ يَومَ اُحُدٍ ، وقُتِلَ جَعفرٌ يَومَ مُؤتَةَ . [٦]
ك ـ عدمُ غضبِهِ لنفسِهِ
٦١٢.الإمام عليّ عليه السلام ـ في وَصفِ النَّبيِّ صلى الله عليه و آله ـ: ما انتَصَرَ لنَفسِهِ مِن مَظلِمَةٍ حتّى تُنتَهَكَ مَحارِمُ اللّه ِ ، فيَكونَ حينئذٍ غَضَبُهُ للّه ِ تباركَ وتعالى . [٧]
٦١٣.صحيح مسلم عن عائشة : ما ضَرَبَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله شيئا قَطُّ بِيَدِهِ ، ولا امرأةً ولا خادِما إلّا أن يُجاهِدَ في سَبيلِ اللّه ِ ، وما نِيلَ مِنهُ شيءٌ قَطُّ فيَنتَقِمُ مِن صاحِبِهِ ، إلّا أن يُنتَهَكَ شيءٌ مِن مَحارِمِ اللّه ِ فيَنتَقِمَ للّه ِ عز و جل . [٨]
٥ / ٤ . خَصائِصُهُ السِّياسيةُ والإجتماعيةُ
أ ـ الاهتمام بالشَّباب
٦١٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أُوصيكُم بِالشُّبَّانِ خَيرا ؛ فَإِنَّهُم أرَقُّ أفئِدَةً ، إنَّ اللّه َ بَعَثَني بَشيرا ونَذيرا فَحالَفَنِي الشُّبَّانُ، وخالَفَنِي الشُّيوخُ . ثُمَّ قَرَأَ : «فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ» [٩] . [١٠]
[١] تاريخ دمشق : ج ٥٧ ص ١٨٨ .[٢] صحيح البخاري : ج ٣ ص ١٢٨٢ ح ٣٢٩٠ .[٣] مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٦٤٦ ح ٢٧٤٤.[٤] الكافي : ج ٥ ص ٩٣ ح ٢.[٥] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٧٩ ح ١٢٤ .[٦] نهج البلاغة : الكتاب ٩ .[٧] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٦١ ح ٥٥ .[٨] صحيح مسلم : ج ٤ ص ١٨١٤ ح ٧٩ .[٩] الحديد : ١٦ .[١٠] شباب قريش : ص ١ .