منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٠
٥٣٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ أبغَضَ النّاسِ إلَى اللّه ِ مَنِ اتَّقاهُ النّاسُ لِلِسانِهِ . [١]
٥٣٦.عنه صلى الله عليه و آله : أبغَضُكُم إلَى اللّه ِ المَشّاؤونَ بِالنَّميمَةِ ، المُفَرِّقونَ بَينَ الإِخوانِ ، المُلتَمِسونَ لِلبُرَآءِ العَثَراتِ . [٢]
٥٣٧.عنه صلى الله عليه و آله : إنّ أبغَضَ النّاسِ إلَى اللّه ِ تَعالى مَن يَقتَدي بِسَيِّئَةِ المُؤمِنِ ولا يَقتَدي بِحَسَنَتِهِ . [٣]
الفصل الخامس : خصائص المحبوبين عند اللّه عز و جل
٥ / ١ . ميزانُ مَنزِلَةِ العَبدِ عِندَ اللّه ِ
٥٣٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن كانَ يُحِبُّ أن يَعلَمَ مَنزِلَتَهُ عِندَ اللّه ِ فَليَنظُر كَيفَ مَنزِلَةُ اللّه ِ عِندَهُ ؛ فَإِنَّ اللّه َ يُنزِلُ العَبدَ مِنهُ حَيثُ أنزَلَهُ مِن نَفسِهِ . [٤]
٥٣٩.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أحَبَّ أن يَعلَمَ ما لَهُ عِندَ اللّه ِ فَليَعلَم ما للّه ِِ عِندَهُ . [٥]
٥ / ٢ . المَحَبَّةُ عِندَ أحِبّاءِ اللّه ِ عز و جل
٥٤٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا أحَبَّ اللّه ُ العَبدَ نادى جِبريلَ : «إنَّ اللّه َ يُحِبُّ فُلانا فَأَحبِبهُ» ، فَيُحِبُّهُ جِبريلُ . فَيُنادي جِبريلُ في أهلِ السَّماءِ : «إنَّ اللّه َ يُحِبُّ فُلانا فَأَحِبّوهُ» ، فَيُحِبُّهُ أهلُ السَّماءِ ، ثُمَّ يوضَعُ لَهُ القَبولُ فِي الأَرضِ . [٦]
٥٤١.عنه صلى الله عليه و آله : إذا أحَبَّ اللّه ُ عَبدا مِن اُمَّتي قَذَفَ في قُلوبِ أصفِيائِهِ وأرواحِ مَلائِكَتِهِ وسُكّانِ عَرشِهِ مَحَبَّتَهُ لِيُحِبّوهُ ، فَذلِكَ المُحِبُّ حَقّا ، طوبى لَهُ ، ولَهُ شَفاعَةٌ عِندَ اللّه ِ يَومَ القِيامَةِ . [٧]
٥ / ٣ . الاُنسُ بِاللّه ِ عز و جل
٥٤٢.الدعوات : وعَنهُ [أي رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ] : يا رَبِّ ، وَدَدتُ أنّي أعلَمُ مَن تُحِبُّ مِن عِبادِكَ فَاُحِبُّهُ . قالَ عز و جل : إذا رَأَيتَ عَبدي يُكثِرُ ذِكري فَأَنَا أذِنتُ لَهُ في ذلِكَ ، وأنَا اُحِبُّهُ ، وإذا رَأَيتَ عَبدي لا يَذكُرُني فَأَنَا حَجَبتُهُ عَن ذلِكَ ، وأنَا أبغَضتُهُ . [٨]
٥ / ٤ . الحِمايَةُ مِنَ الدُّنيا
٥٤٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا أحَبَّ اللّه ُ عَبدا حَماهُ الدُّنيا ؛ كَما يَظَلُّ أحَدُكُم يَحمي سَقيمَهُ الماءَ . [٩]
٥ / ٥ . الاِبتِلاءُ بِعَظيمِ البَلاءِ
٥٤٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا أحَبَّ اللّه ُ عَبدا اِبتَلاهُ بِعَظيمِ البَلاءِ ، فَمَن رَضِيَ فَلَهُ عِندَ اللّه ِ الرِّضى ، ومَن سَخَطَ البَلاءَ فَلَهُ عِندَ اللّه ِ السَّخَطُ . [١٠]
٥٤٥.عنه صلى الله عليه و آله : إذا أحَبَّ اللّه ُ عَبدا اِبتَلاهُ ، فَإِن صَبَرَ اجتَباهُ ، فَإِن رَضِيَ اصطَفاهُ . [١١]
[١] عوالي اللآلي : ج ١ ص ٧٢ ح ١٣٥ .[٢] مجمع البيان : ج ١٠ ص ٥٠٠.[٣] الجعفريّات : ص ١٩٧ .[٤] المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٦٧٢ ح ١٨٢٠.[٥] المحاسن : ج ١ ص ٣٩٢ ح ٨٧٧.[٦] صحيح البخاري : ج ٣ ص ١١٧٥ ح ٣٠٣٧.[٧] مصباح الشريعة : ص ٥٢٤ .[٨] الدعوات: ص ٢٠ ص ١٨ .[٩] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٣٨١ ح ٢٠٣٦.[١٠] الكافي : ج ٢ ص ٢٥٣ ح ٨.[١١] مسكّن الفؤاد: ص ٨٠ .