منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٥
٤٨٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : وِجاهَ [١] الكَعبَةِ فَصَلّى رَكعَتَينِ ، فَأَلهَمَهُ اللّه ُ هذَا الدُّعاءَ : . . . اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ إيمانا يُباشِرُ قَلبي ، ويَقينا صادِقا حَتّى أعلَمَ أنَّهُ لا يُصيبُني إلّا ما كَتَبتَ لي ، ورِضا بِما قَسَمتَ لي . [٢]
ب ـ فَضلُ اللّه ِ عز و جل
٤٨٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا أرادَ اللّه ُ عز و جل بِعَبدٍ خَيرا أرضاهُ بِما قَسَمَ لَهُ وبارَكَ لَهُ فيهِ ، وإذا لَم يُرِد بِهِ خَيرا لَم يُرضِهِ بِما قَسَمَ لَهُ ولَم يُبارِك لَهُ فيهِ . [٣]
٨ / ٤ . آثارُ الرِّضا بِالقَضاءِ
أ ـ التَّقَرُّبُ إلَى اللّه ِ ورِضوانِهِ
٤٨٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أوحَى اللّه ُ تَعالى إلى موسى عليه السلام : إنَّكَ لَن تَتَقَرَّبَ إلَيَّ بِشَيءٍ أحَبَّ إلَيَّ مِنَ الرِّضا بِقَضائي ، ولَن تَعمَلَ عَمَلاً أحبَطَ لِحَسَناتِكَ مِنَ الكِبرِ . [٤]
٤٨٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَن رَضِيَ مِنَ اللّه ِ بِاليَسيرِ مِنَ الرِّزقِ ، رَضِيَ اللّه ُ مِنهُ بِاليَسيرِ مِنَ العَمَلِ . [٥]
ب ـ ذَهابُ الحُزنِ
٤٨٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الإِيمانُ بِالقَدَرِ يُذهِبُ الهَمَّ وَالحَزَنَ . [٦]
ج ـ الرّاحَةُ
٤٨٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : الدُّنيا دُوَلٌ ، فَما كانَ لَكَ مِنها أتاكَ عَلى ضَعفِكَ ، وما كانَ مِنها عَلَيكَ لَم تَدفَعهُ بِقُوَّتِكَ ، ومَنِ انقَطَعَ رَجاؤُهُ مِمّا فاتَ استَراحَ بَدَنُهُ ، ومَن رَضِيَ بِما رَزَقَهُ اللّه ُ قَرَّت عَينُهُ . [٧]
د ـ الغِنى
٤٨٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اِرضَ بِقَسمِ اللّه ِ ، تَكُن مِن أغنَى النّاسِ . [٨]
٤٩٠.عنه صلى الله عليه و آله : مَن رَضِيَ بِقَسمِ اللّه ِ كانَ غَنِيّا . [٩]
[١] الوِجاهُ : التّجاهُ . يقال : داري وِجاهَ دارِكِ : حِذاءَها مِن تلقاءِ وجهها (المعجم الوسيط : ج ٢ ص ١٠١٥ «وجه») .[٢] المعجم الأوسط : ج ٦ ص ١١٧ ح ٥٩٧٤.[٣] الرضا عن اللّه بقضائه لابن أبي الدنيا : ص ٨٩ ح ٥٥ .[٤] حلية الأولياء : ج ٧ ص ١٢٧ .[٥] تحف العقول : ص ٥٧ .[٦] مسند الشهاب : ج ١ ص ١٨٧ ح ٢٧٧.[٧] التمحيص : ص ٥٤ ح ١٠٦ .[٨] الأمالي للمفيد : ص ٣٥٠ ح ١.[٩] كنز الفوائد : ج ٢ ص ١٦٢ .