منتخب حكم النبيّ الأعظم صلّي الله عليه و آله - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٣
خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَا أُوْلُواْ الْأَلْبَـبِ» . {-١-}
الحديث
٤٦٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : العِلمُ إمامُ العَمَلِ وَالعَمَلُ تابِعُهُ ، يُلهِمُهُ اللّه ُ السُّعَداءَ ويَحرِمُهُ الأَشقِياءَ . [٢]
ب ـ الإِيمانُ
٤٦٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : أسعَدُ النّاسِ بِشَفاعَتي يَومَ القِيامَةِ ، مَن قالَ : لا إلهَ إلَا اللّه ُ ، خالِصا مِن قَلبِهِ أو نَفسِهِ . [٣]
ج ـ وِلايَةُ أهلِ البَيتِ عليهم السلام
٤٦٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِعَلِيٍّ عليه السلام ـ: يا عَلِيُّ ، سَعِدَ مَن تَوَلّاكَ . [٤]
٤٧٠.عنه صلى الله عليه و آله ـ أيضا ـ: ألا إنَّ السَّعيدَ كُلَّ السَّعيدِ مَن أحَبَّكَ وأخَذَ بِطَريقَتِكَ . [٥]
د ـ اِتِّباعُ القُرآنِ
الكتاب
«إِنَّ هَـذَا الْقُرْءَانَ يَهْدِى لِلَّتِى هِىَ أَقْوَمُ» . [٦]
الحديث
٤٧١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ هذَا القُرآنَ هُوَ النّورُ المُبينُ ... مَن جَعَلَهُ شِعارَهُ ودِثارَهُ [٧] أسعَدَهُ اللّه ُ . [٨]
ه ـ الاِستِعانَةُ مِنَ اللّه ِ
الكتاب
«كـهيعص * ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا * إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاءً خَفِيًّا * قَالَ رَبِّ إِنِّى وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّى وَ اشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا وَ لَمْ أَكُن بِدُعَائِكَ رَبِّ شَقِيًّا» . [٩]
الحديث
٤٧٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : يا اللّه ُ يا اللّه ُ يا اللّه ُ الرَّحمنُ الرَّحيمُ ، ارحَمني رَحمَةً تُطفِئُ بِها غَضَبَكَ ، وتَكُفُّ بِها عَذابَكَ ، وتَرزُقُني بِها سَعادَةً مِن عِندِكَ . [١٠]
٧ / ٥ . ما يُحَوِّلُ الأَشقِياءَ سُعَداءَ
٤٧٣.حلية الأولياء عن الأوزاعي : قَدِمتُ المَدينَةَ فَسَأَلتُ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام ، عَن قَولِهِ عز و جل : «يَمْحُواْ اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَ يُثْبِتُ وَ عِندَهُ أُمُّ الْكِتَـبِ» . فَقالَ : نَعَم ، حَدَّثَنيهِ أبي عَن جَدِّهِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام قالَ : سَأَلتُ عَنها رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : لَاُبَشِّرَنَّكَ بِها يا عَلِيُّ ، فَبَشِّر بِها اُمَّتي مِن بَعدي ، الصَّدَقَةُ عَلى وَجهِها ، وَاصطِناعُ المَعروفِ ، وبِرُّ الوالِدَينِ ، وصِلَةُ الرَّحِمِ ، تُحَوِّلُ الشَّقاءَ سَعادَةً ، وتَزيدُ فِي العُمُرِ ، وتَقي مَصارِعَ السَّوءِ . [١١]
[١] البقرة : ٢٦٩ .[٢] الخصال : ص ٥٢٣ ح ١٢.[٣] صحيح البخاري : ج ١ ص ٤٩ ح ٩٩.[٤] الأمالي للصدوق : ص ٦٧ ح ٣٢.[٥] الأمالي للطوسي : ص ٤٩٨ ح ١٠٩٣.[٦] الإسراء : ٩ .[٧] الشِعارُ : الثوب الذي يلي الجسد ، لأنّه يلي شعرهُ ، والدِثارُ : الثوب الذي فوق الشعار (النهاية : ج ٢ ص ٤٨٠ «شعر») .[٨] التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام : ص ٤٤٩ ح ٢٩٧ .[٩] مريم : ١ ـ ٤ .[١٠] مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ١٤٣ ح ٢٣٥٤.[١١] حلية الأولياء : ج ٦ ص ١٤٥ .