الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣١ - لو جعل اجرتين على تقديرين
منهما (١)، و لأصالة (٢) الجواز.
و يشكل (٣) بمنع معلوميّته (٤)، إذ ليس المستأجر عليه المجموع (٥)، و لا كلّ واحد (٦)، و إلّا لوجبا (٧) فيكون (٨) واحدا غير معيّن، و ذلك غرر مبطل لها (٩) كالبيع بثمنين (١٠) على تقديرين، و لو تحمّل (١١) مثل هذا الغرر لزم مثله (١٢) في البيع بثمنين، ...
(١) الضمير في قوله «منهما» يرجع إلى الفعلين.
(٢) دليل آخر للصحّة و هو الأصل.
(٣) أي يشكل الحكم بصحّة الإجارة في الفرضين المذكورين.
(٤) الضمير في قوله «معلوميّته» يرجع إلى متعلّق الإجارة من العمل و الاجرة فيما ذكر.
(٥) بالنصب، خبر ليس، أي مجموع العملين في الفرضين المذكورين.
(٦) أي ليس المستأجر عليه كلّ واحد من العملين المذكورين في الفرضين.
(٧) فاعله ضمير التثنية الراجع إلى العملين. يعني لو كان المستأجر عليه كلا العملين لوجبا على عهدة الأجير، و الحال أنّه ليس كذلك.
(٨) اسم «يكون» الضمير العائد إلى المستأجر عليه. يعني فيكون المستأجر عليه في الفرضين المذكورين واحدا غير معيّن، و ذلك غرر يوجب البطلان.
(٩) الضمير في قوله «لها» يرجع إلى الإجارة.
(١٠) كما أنّ البيع بثمنين على فرضين يوجب بطلان البيع.
(١١) يعني لو قلنا بجواز هذا الغرر الحاصل من الجهل في الإجارة لزم منه القول بجوازه في البيع بثمنين أيضا، لكون كليهما من العقود اللازمة، و اللازم باطل فالملزوم مثله.
(١٢) الضمير في قوله «مثله» يرجع إلى الغرر.