الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٤٤ - لو ظهر من الوصيّ المتّحد، أو المتعدّد على وجه يفيد الاجتماع عجز ضمّ الحاكم إليه معينا
فيه.
[لو ظهر من الوصيّ المتّحد، أو المتعدّد على وجه يفيد الاجتماع عجز ضمّ الحاكم إليه معينا]
(و لو ظهر (١) من الوصيّ) المتّحد، أو المتعدّد على وجه يفيد (٢) الاجتماع (عجز ضمّ الحاكم إليه (٣) معينا)، لأنّه (٤) بعجزه خرج عن الاستقلال المانع (٥) من ولاية الحاكم، و بقدرته (٦) على المباشرة في الجملة لم يخرج عن الوصاية بحيث (٧) يستقلّ الحاكم فيجمع (٨) بينهما (٩) بالضمّ.
المجموع.
(١) فاعله قوله «عجز».
(٢) فاعله الضمير العائد إلى المتعدّد.
(٣) أي ضمّ الحاكم إلى الوصيّ العاجز معينا.
(٤) أي الوصيّ إذا عجز عن إنفاذ امور الوصيّة يخرج عن الاستقلال في التصرّف.
(٥) صفة لقوله «الاستقلال».
(٦) يعني قدرة العاجز على المباشرة في الجملة توجب عدم خروجه من الوصاية.
(٧) أي بأن يكون خروجه من الوصاية موجبا لاستقلال الحاكم فيها بحيث لا يحتاج إلى الانضمام.
(٨) فاعله الضمير العائد إلى الحاكم.
(٩) الضمير في قوله «بينهما» يرجع إلى خروج الوصيّ العاجز في الجملة من الاستقلال في التصرّف، و عدم خروجه من الوصاية بالكلّيّة. يعني أنّ الحاكم يجمع بينهما بضمّ المعين إلى الوصيّ.