الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤١١ - لو أوصى له بأبيه فقبل و هو مريض ثمّ مات
المجموع.
[لو أوصى له بأبيه فقبل و هو مريض ثمّ مات]
(و لو أوصى (١) له بأبيه فقبل (٢) و هو مريض ثمّ مات) الموصى له (عتق) أبوه (٣) (من صلب ماله)، لأنّه (٤) لم يتلف على الورثة شيئا ممّا هو محسوب مالا له و إنّما يعتبر (٥) من الثلث ما يخرجه عن ملكه كذلك (٦)، و إنّما ملكه (٧) هنا بالقبول و انعتق (٨) عليه قهرا، تبعا
(١) فاعله الضمير العائد إلى الموصي، و الضميران في قوليه «له» و «بأبيه» يرجعان إلى الموصى له.
(٢) فاعله الضمير العائد إلى الموصى له، و كذلك الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى الموصى له. فيكون المثال هكذا: إذا كان لزيد أب مملوك لعمرو فأوصى عمرو بالأب لولده زيد و قبل زيد، ثمّ مات قبل موت الموصي، فإذا يعتق الأب من أصل تركة زيد، لا من ثلثها، لأنّ زيدا لم يتلف مالا في حال مرضه حتّى يخرج من ثلث التركة.
و لا يخفى أنّ الفرض موت زيد الموصى له قبل موت الموصي، فلو مات بعده عتق الأب بمحض دخوله في ملك ولده، لأنّ الولد لا يملك الأب مستقرّا.
(٣) الضمير في قوله «أبوه» يرجع إلى الموصى له، و كذلك في قوله «ماله».
و لا يخفى أنّ المراد من قوله «صلب ماله» هو أصل المال.
(٤) يعني أنّ الموصى له لم يتلف مالا على الورثة في حال مرضه حتّى يخرج من الثلث.
(٥) بصيغة المجهول، و نائب الفاعل قوله «ما يخرجه».
(٦) المشار إليه في قوله «كذلك» هو حال المرض.
(٧) فاعله الضمير العائد إلى الموصى له، و ضمير المفعول يرجع إلى الأب.
(٨) أي انعتق الأب على الابن الموصى له قهرا.