الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٧٩ - لو أجاز الورثة ما زاد على الثلث
و لو جامع الوصايا منجّز (١) يخرج (٢) من الثلث قدّم (٣) عليها مطلقا (٤) و اكمل الثلث منها (٥) كما ذكر (٦).
[لو أجاز الورثة ما زاد على الثلث]
(و لو أجاز الورثة) ما زاد على الثلث (فادّعوا (٧)) بعد الإجازة (ظنّ القلّة) أي قلّة الموصى به و أنّه (٨) ظهر أزيد ممّا ظنّوه، (فإن (٩) كان الإيصاء بعين (١٠) لم يقبل منهم)، لأنّ الإجازة وقعت على معلوم لهم فلا تسمع دعواهم أنّهم (١١) ظنّوا زيادته (١٢) عن الثلث بيسير مثلا فظهر
(١) فاعل لقوله «جامع».
(٢) مرفوع محلّا و صفة ل «منجّز». يعني لو نجّز المريض في مرضه الذي مات فيه امورا، مثل الوقف و الهبة و غيرهما بحيث يخرج المنجّز من الثلث قدّم المنجّز على الوصيّة بثلث ما ترك.
(٣) جواب لقوله «لو جامع»، و الضمير في قوله «عليها» يرجع إلى الوصايا.
(٤) سواء كان في الوصايا امور واجبة أم لا.
(٥) أي اكمل الثلث ممّا بقي من الوصايا.
(٦) أي كما ذكر من تقديم الواجب في الوصايا، ثمّ تقديم الأوّل فالأوّل إلى أن يتمّ الثلث.
(٧) يعني إذا أجاز الورثة الوصيّة بالزائد على الثلث، ثمّ ادّعوا ظنّ قلّة الزائد على الثلث.
(٨) أي أنّ الثلث ظهر أزيد ممّا ظنّوه.
(٩) هذا جواب لقوله «لو أجاز الورثة ... إلخ».
(١٠) كما إذا أوصى الموصي بفرس أو ثوب للموصى له.
(١١) منصوب محلّا، مفعول لقوله «دعواهم».
(١٢) الضمير في قوله «زيادته» يرجع إلى المعلوم. يعني لا تقبل دعوى الورثة قلّة