الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٠٣ - القبول هو الرضا
لأنّه (١) قبوله (٢) بعده (٣) أيضا.
و إنّما يصحّ القبول على التقديرين (٤) (ما لم يردّ (٥)) الوصيّة قبله (٦)، (فإن ردّ) حينئذ (٧) لم يؤثّر القبول، لبطلان الإيجاب بردّه (٨).
نعم، لو ردّه (٩) (في حياة الموصي جاز القبول بعد وفاته (١٠))، إذ لا اعتبار بردّه السابق، حيث إنّ الملك لا يمكن تحقّقه حال الحياة و المتأخّر (١١) ...
إلى الموت.
(١) الضمير في قوله «لأنّه» يرجع إلى القبول.
(٢) الضمير في قوله «قبوله» يرجع إلى التمليك.
و الحاصل: أنّ الموصى له يقبل عقد الوصيّة قبل الموت و يتملّك الموصى به بعد الموت.
(٣) الضمير في قوله «بعده» يرجع إلى الموت. يعني كما أنّ الإيجاب سبب التمليك بعد الموت، فكذا قبول الوصيّة سبب الملك بعد الموت.
(٤) المراد من «التقديرين» هو جواز القبول قبل موت الموصي، أو قبوله بعده.
(٥) فاعله الضمير العائد إلى الموصى له.
(٦) الضمير في قوله «قبله» يرجع إلى القبول.
(٧) المشار إليه في قوله «حينئذ» هو قبل القبول. يعني لو ردّ الموصى له إيجاب الوصيّة قبل القبول لم يؤثّر القبول بعد الردّ.
(٨) أي بردّ الإيجاب.
(٩) فاعله الضمير العائد إلى الموصى له، و ضمير المفعول يرجع إلى الإيجاب.
(١٠) يعني لو ردّ الموصى له الإيجاب قبل موت الموصي جاز له القبول بعد موته.
(١١) أي الردّ المتأخّر عن الموت لم يحصل من قبل الموصى له.