الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٧٨ - لو جعل لكلّ من الثلاثة جعلا مغايرا
(استحقّوه (١) بينهم بالسويّة (٢))، و لو كان العمل غير الردّ من الأعمال التي يمكن وقوعها (٣) أجمع من كلّ واحد منهم كدخول (٤) داره مع الغرض الصحيح فلكلّ ما عيّن (٥).
[لو جعل لكلّ من الثلاثة جعلا مغايرا]
(و لو جعل لكلّ من الثلاثة (٦) جعلا مغايرا) للآخرين، كأن جعل لأحدهما دينارا، و للآخر دينارين، و للثالث ثلاثة (فردّوه فلكلّ ثلث ما (٧) جعل له)، و لو ردّه أحدهم فله ما عيّن له أجمع (٨)، و لو ردّه اثنان منهم فلكلّ منهما نصف ما عيّن له، (و لو لم يسمّ لبعضهم) جعلا مخصوصا (فله (٩) ثلث اجرة المثل)، و لكلّ واحد من الآخرين (١٠) ثلث
(١) فاعله ضمير الجمع العائد إلى الجماعة.
(٢) أي فعليهم أن يقتسموه بينهم بالسويّة، بلا زيادة و لا نقصان.
(٣) الضمير في قوله «وقوعها» يرجع إلى الأعمال.
(٤) مثال لإمكان وقوع جميع الأعمال من كلّ واحد من الجماعة، و هو أن يقول الجاعل: «كلّ من دخل داري فله عندي كذا»، فدخلت جماعة داره مع الغرض الصحيح.
(٥) أي يجب على الجاعل لكلّ واحد منهم ما عيّن من العوض.
(٦) كما إذا جعل الجاعل لكلّ من ثلاثة أشخاص عوضا مغايرا لما جعله للآخر، فردّ الآبق الثلاثة فيجب على الجاعل لكلّ منهم ثلث ما عيّن له.
(٧) أي ثلث مقدار جعل لكلّ واحد منهم، فيجب على صاحب الدينار الواحد ثلثه و لصاحب الدينارين ثلثهما و لصاحب الثلاثة دينار واحد كامل.
(٨) أي يستحقّ جميع ما عيّن له.
(٩) الضمير في قوله «له» يرجع إلى البعض.
(١٠) أي الآخرين اللذين جعل لهما مقدارا معيّنا من العوض.