الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٢٥ - يشترط في السبق من تقدير المسافة و الخطر و تعيين ما يسابق عليه
أصحابنا هو شرط، و به (١) سمّي محلّلا، لتحريم العقد بدونه (٢) عندهم، و حيث شرط لزم، فيجري (٣) دابّته بينهما، أو إلى أحد الجانبين مع الإطلاق (٤)، و إلى ما (٥) شرط مع التعيين، لأنّهما (٦) بإخراج السّبق متنافران، فيدخل (٧) بينهما، لقطع تنافرهما.
[يشترط في السبق من تقدير المسافة و الخطر و تعيين ما يسابق عليه]
(و يشترط في السبق (٨) تقدير المسافة) التي يستبقان فيها (ابتداء (٩)، و غاية)، لئلّا يؤدّي إلى التنازع، و لاختلاف الأغراض في
(١) الضمير في قوله «به» يرجع إلى الشرط. يعني لكونه شرطا في حلّيّة عقد السبق عند بعض سمّي محلّلا.
(٢) أي لتحريم عقد السبق بدون المحلّل عند بعض.
(٣) فاعله الضمير العائد إلى المحلّل. فهو يجري دابّته بين دابّتي المتسابقين.
(٤) فلو أطلق إجراء دابّة المحلّل في عقد السبق جاز له إجراء دابّته إلى أحد الجانبين يمينا أو شمالا.
(٥) أي يجري إلى جانب معيّن في العقد.
(٦) هذا تعليل لقوله «فيجري دابّته بينهما»، لأنّهما يكونان بإخراج العوض متنافرين. و الضمير في قوله «لأنّهما» و «بينهما» يرجع إلى المتسابقين.
(٧) فاعله الضمير العائد إلى المحلّل، و السبق محرّكة.
و الحاصل: أنّ المتسابقين ينافر كلّ منهما الآخر لأجل تحصيل العوض، فيجري المحلّل دابّته بينهما لتميّز السابق منهما و قطع تنافرهما.
شروط السبق خاصّة
(٨) يعني يشترط في صحّة عقد السبق تعيين مقدار المسافة التي يستبقان فيها.
(٩) بأن تعيّن المسافة من حيث الشروع و من حيث الختم.