الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٥ - لا يعمل الأجير الخاصّ لغير المستأجر
المسمّى بالنسبة، و إن بقي (١) على الإجارة تخيّر في فسخ العقد الطاري، و إجازته، إذ المنفعة مملوكة له (٢) فالعاقد (٣) عليها فضوليّ، فإن فسخه (٤) رجع (٥) إلى اجرة المثل عن المدّة الفائتة، لأنّها قيمة العمل المستحقّ له (٦) بعقد الإجارة و قد اتلف (٧) عليه، و يتخيّر في الرجوع بها (٨) على الأجير، لأنّه المباشر (٩) للإتلاف ...
(١) فاعله الضمير العائد إلى المستأجر الأوّل. يعني أنّه لو لم يفسخ إجارة نفسه، بل كان باقيا عليها تخيّر في فسخ العقد الثاني و إجازته.
(٢) يعني أنّ منفعة الأجير مملوكة للمستأجر الأوّل.
(٣) «العاقد» هو الأجير الذي تعاقد مع الغير، و الضمير في «عليها» يرجع إلى المنفعة.
(٤) فاعله الضمير العائد إلى المستأجر الأوّل، و ضمير المفعول يرجع إلى العقد الطاري. يعني لو فسخ المستأجر الأوّل العقد الثاني رجع إلى اجرة مثل المنفعة الفائتة في الزمان المعيّن.
(٥) فاعله الضمير العائد إلى المستأجر الأوّل، و ضمير «لأنّها» يرجع إلى اجرة المثل.
(٦) قوله «المستحقّ له» بصيغة اسم المفعول، و نائب الفاعل هو الضمير العائد إلى العمل، و الضمير في «له» يرجع إلى المستأجر.
(٧) بصيغة المجهول، نائب الفاعل ضمير يرجع إلى العمل، و الضمير في قوله «عليه» يرجع إلى المستأجر الأوّل.
(٨) الضمير في قوله «بها» يرجع إلى اجرة المثل، و فاعل قوله «يتخيّر» الضمير العائد إلى المستأجر الأوّل.
(٩) أي علّة جواز رجوع المستأجر باجرة مثل الزمان الفائت على الأجير هو كونه المباشر للإتلاف.