الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٨١ - لو اختلفا في في قدر الجعل
بالجعل (١)، أو من غير سعي (٢) و إن كان (٣) بعد صدوره.
[لو اختلفا في في قدر الجعل]
(و في قدر (٤) الجعل كذلك) يحلف المالك، لأصالة براءته من الزائد، و لأنّ العامل مدّع للزيادة، و المالك منكر (٥)، (فيثبت للعامل) بيمين المالك (أقلّ الأمرين من اجرة (٦) المثل، و ممّا ادّعاه)، لأنّ الأقلّ إن كان الاجرة (٧) فقد انتفى ما يدّعيه العامل (٨) بيمين المالك، و إن كان (٩) ما يدّعيه العامل (١٠) فلاعترافه بعدم استحقاقه للزائد، و براءة ذمّة المالك منه (١١)، و الحال أنّهما (١٢) معترفان بأنّ عمله ...
(١) قوله «بالجعل»- بفتح الجيم- بمعنى الجعالة.
(٢) بأن ادّعى المالك أنّ الآبق حصل في يد العامل بلا سعي و إن كان بعد صدور الجعل.
(٣) اسم «كان» هو الضمير العائد إلى الحصول، و الضمير في قوله «صدوره» يرجع إلى الجعل- بالفتح- بمعنى الجعالة.
(٤) أي لو اختلف العامل و المالك في مقدار العوض المجعول في الجعالة ففيه أيضا يحلف المالك و قوله «الجعل»- بضمّ الجيم- بمعنى العوض.
(٥) فعند ذلك البيّنة على المدّعي و اليمين على من أنكر، و هو المالك في الفرض.
(٦) أي أقلّ الأمرين من اجرة المثل و من مقدار العوض الذي يدّعيه العامل.
(٧) المراد من «الاجرة» هو اجرة المثل.
(٨) أي انتفت الاجرة المسمّاة التي يدّعيها العامل بحلف المالك، فتبقى له اجرة المثل.
(٩) اسم «كان» هو الضمير العائد إلى الأقلّ.
(١٠) يعني لو كان الأقلّ ما يدّعيه العامل فهو يعترف بعدم استحقاقه للزائد.
(١١) الضمير في قوله «منه» يرجع إلى الزائد.
(١٢) ضمير التثنية في قوله «أنّهما» يرجع إلى العامل و المالك. يعني أنّ كليهما