الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٣٦ - يشترط في الرمي أمور
من الغرض (١) نافذا و يقع من ورائه (٢)، (و الخاسق)- بالمعجمة و المهملة (٣)- و هو الذي يثقب الغرض و يقف فيه (٤)، (و الخازق)- بالمعجمة (٥) و الزاي- و هو ما خدشه (٦) و لم يثقبه. و قيل: ثقبه (٧) و لم يثبت فيه، (و الخاصل (٨))- بالخاء المعجمة و الصاد المهملة- و هو (٩)
أقسام:
الأوّل: المارق.
الثاني: الخاسق.
الثالث: الخازق.
الرابع: الخاصل.
الخامس: الخاصر.
السادس: الخارم.
السابع: الحابي.
الثامن: المزدلف.
التاسع: القارع.
و سيأتي تفسير كلّ من الأوصاف المذكورة.
(١) يعني أنّ السهم المارق هو الذي يصيب الهدف و ينفذه، ثمّ يخرج منه و يقع وراءه.
(٢) الضمير في قوله «ورائه» يرجع إلى الغرض.
(٣) أي يجوز قراءته بالخاء المعجمة و الحاء المهملة.
(٤) الضمير في قوله «فيه» يرجع إلى الغرض. يعني أنّ الخاسق هو السهم الذي يصيب الهدف و يخرقه و لا يخرج من ظهره بل يقف فيه.
(٥) أي بالخاء المعجمة.
(٦) الضميران في قوليه «خدشه» و «يثقبه» يرجعان إلى الغرض.
(٧) يعني قال بعض بأنّ الخازق يثقب الغرض و لا يثبت فيه.
(٨) و هو السهم الذي يصيب بالصفة الرابعة.
(٩) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى الخاصل. يعني أنّ هذا اللفظ يطلق على القارع.