الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٣٨ - يشترط في الرمي أمور
و يقال (١) على ما وقع بين يدي الغرض، ثمّ وثب إليه فأصابه، و هو (٢) المزدلف، و القارع و هو الذي يصيبه بلا خدش.
و مقتضى اشتراطه (٣) تعيين الصفة بطلان (٤) العقد بدونه، و هو أحد القولين، لاختلاف النوع (٥) الموجب للغرر.
و قيل: يحمل (٦) على أخير (٧) ما ذكره بمعناه الأخير (٨).
حبا، يحبو واويّ: دنا، فهو حاب يقال: حبوت إلى الخمسين، أي دنوت إليها.
أحبى الرامي إحباء: وقع سهمه دون الغرض (أقرب الموارد).
(١) نائب الفاعل هو الضمير الراجع إلى الحابي. أي يطلق الحابي على السهم الذي وقع في مقابل الغرض، ثمّ وثب إليه و أصابه.
(٢) الضمير في قوله «و هو» يرجع إلى «ما» الموصولة. يعني أنّ اسم ما وقع بين يدي الغرض المزدلف.
المزدلف من ازدلف: تقدّم و تقرّب (أقرب الموارد).
(٣) الضمير في قوله «اشتراطه» يرجع إلى المصنّف ;.
(٤) خبر لقوله «مقتضى». يعني مقتضى شرط المصنّف ; تعيين صفة الإصابة في الرماية هو بطلان عقدها بدون التعيين.
(٥) أي لاختلاف أنواع الإصابة الموجب للغرر.
(٦) يعني قال بعض الفقهاء: إنّ عدم تعيين صفة الإصابة في عقد الرماية يحمل على المعنى الأخير من معاني اللفظ الأخير المذكور في المتن.
نائب الفاعل في قوله «يحمل» هو الضمير العائد إلى عدم التعيين.
(٧) المراد من «أخير ما ذكره» قوله «و الخاصل».
(٨) المراد من «معناه الأخير» قول الشارح ; في السابق «و على المصيب له كيف